الأخبارسياسة

الاحتلال يكشف تفاصيل عدوانه على نابلس الليلة الماضية

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل عدوان قوات الاحتلال على مدينة نابلس، الليلة الماضية، والذي نجم عنه، بعد اشتباكات ومواجهات عنيفة، استشهاد 5 مواطنين بينهم القائد البارز في جماعة “عرين الأسود” وديع صبيح حوح (31 عامًا).

وقال موقع “ويلا” العبري، إن وزير جيش الاحتلال بني غانتس أعطى الموافقة النهائية لتنفيذ العملية العسكرية عند الساعة 12:30 من الليلة الماضية.

وأضاف أن رئيس الشاباك ورئيس هيئة أركان الجيش أشرفا على متابعة سير العملية.

وأشار الموقع الإخباري، إلى أن صاحب صالون حلاقة وشاب يعمل معه رصدا حركة مشبوهة قرب مدخل البلدة القديمة (في نابلس) عند الساعة 12:40، وقاما باستدعاء مقاومين مسلّحين للمكان.

وتابع أن قوات “اليمام” اقتحمت بعدها المكان وحاصرت منزلًا ووجهت نداءات لمقاومين في داخله لتسليم أنفسهم، غير أنهم بادروا بإطلاق النار تجاه جنود الاحتلال، ودارت اشتباكات مسلحة لحوالي ساعة.

وفي تلك الأثناء، دخلت المساجد في جنين ونابلس على خط المواجهة ووجهت عند الساعة ١:١٠ صباحًا نداءات عبر مكبرات الصوت للشبان الفلسطينيين للنزول إلى الشوارع لمساندة مقاومي “جماعة العرين”.

وبالتزامن مع ذلك، أحرق عشرات الفلسطينيين إطارات سيارات في محاولة للتمويه على القناصة وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء نابلس، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة.

وذكر “ويلا” أن سيارة للمقاومين انفجرت عند الساعة 1:35 في البلدة القديمة، وزعم أن بداخلها عبوات ناسفة كانت مجهزة للتفجير في الداخل المحتل والضفة الغربية.

وتابع القول: “وصلت سيارة أخرى بداخلها مقاومون مسلحون عند الساعة 1:50 واشتبكت معهم قوة من لواء جولاني بالجيش، وانتهت العملية العسكرية عند حوالي 3 ونصف فجرًا”.

وقال جيش الاحتلال في وقت سابق إن قواته استخدمت صواريخ محمولة على الكتف ضد مبنى تحصن به المقاومون، مضيفا أن القوات “نسفت ورشة لتصنيع القنابل”.

وذكر أن الشهيد وديع حوح قاد جماعة “عرين الأسود” في نابلس وكان مسؤولًا عن العديد من العمليات المسلحة.

وارتقى برفقة “حوح” أربعة شهداء آخرين، وأُصيب 20 في نابلس، 4 منهم في حالة الخطر.

والشهداء هم، حمدي صبيح رمزي قيم (30 عامًا)، وعلي خالد عمر عنتر (26 عامًا)، وحمدي محمد صبري حامد شرف (35 عامًا)، بالإضافة لمشعل زاهي أحمد بغدادي (27 عامًا) الذي ارتقى صباحًا متأثرًا بإصابته الحرجة فجر اليوم.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي في حديث لإذاعة “كان” الإسرائيلية العامة من أن عناصر “عرين الأسود بحاجة إلى معرفة أننا سنصل إليهم أينما كانوا”، كما قال.

وأضاف لابيد أن “إسرائيل لن تتوقف أبدا عن العمل من أجل أمنها وسنفعل ما يجب القيام به”. الهدف هو الحد من الإرهاب والتأكد من أنه لا يؤثر على المواطنين الإسرائيليين”، وفق تعبيره.

بنيما قال وزير الجيش بيني غانتس في تغريدة على تويتر صباح الثلاثاء: “لا ولن تكون هناك مدن ملاذ للإرهابيين”.

وأضاف: “سنستمر في العمل ضد أي شخص يحاول إيذاء مواطني إسرائيل، حيثما ومتى لزم الأمر”.

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض