
صواريخ إيرانية تستهدف “إسرائيل” وسقوط قتلى من جيش الاحتلال في جنوب لبنان
دوت صفارات الإنذار مجددًا في “تل أبيب الكبرى”، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق صواريخ من إيران نحو القدس و”تل أبيب الكبرى”.
وقال مصدر عسكري لإذاعة الجيش اليوم الثلاثاء، إن “الصاروخ الذي استهدف تل أبيب تم اعتراضه، فيما سقط صاروخ آخر في الغور في منطقة غير مأهولة”.
ويأتي ذلك بعد وقت قليل من دوي انفجارات في سماء “تل أبيب الكبرى” بعد قصف إيراني، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي ارتفاع عدد المصابين إلى 13 جراء سقوط رؤوس عنقودية إيرانية على تل أبيب.
وأشارت القناة 12 العبرية إلى سقوط رؤوس عنقودية من الصاروخ الإيراني في 6 مواقع على الأقل شرقي تل أبيب. لافتةً إلى تضرر مبان واحتراق مركبات جراء سقوط رؤوس عنقودية من صاروخ إيراني شرقي تل أبيب.
وقال المتحدث باسم بلدية “بني براك”، إنه “في أعقاب الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أُطلقت نحو منطقة المركز، سقطت شظية على الطابق العلوي في أحد المباني بالمدينة، وتم إنقاذ ثلاثة أشخاص كانوا محاصرين. حتى الآن، لا توجد إصابات. ويتم فحص مواقع إضافية وردت بشأنها تقارير عن سقوط شظايا”.
وفي سياق التطورات الميدانية، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 4 جنود وإصابة 3 آخرين (واحد بجروح خطيرة واثنان بجروح متوسطة)، خلال معارك جنوب لبنان.
وأشار إلى أن الجنود من لواء ناحال تحت قيادة الفرقة 162 في الجبهة الغربية، وقُتلوا خلال عملية عسكرية تهدف إلى تحقيق سيطرة عملياتية في جنوب لبنان. وتابع، “أمس الإثنين عند الساعة 18:30 تقريبًا، رصدت قوات ناحال مجموعات من المسلحين، وتطورت اشتباكات من مسافة قصيرة”.
وأضاف الجيش أنه خلال الاشتباك، وقع تبادل لإطلاق النار بين القوات والمسلحين. كما أُصيب جنود خلال الاشتباك، وبدأت القوات بإجلاء المصابين نحو مهبط مخصص. وخلال عملية الإجلاء، أطلق المسلحون صاروخًا مضادًا للدروع باتجاه القوات دون وقوع إصابات إضافية.
في الشأن ذاته، أعلن جيش الاحتلال اعتقال عنصر من حزب الله جنوبي لبنان ونقله إلى التحقيق، فيما جدد الجيش الإنذار بإخلاء بلدات وقرى جنوب نهر الزهراني في لبنان.
وأفادت القناة 12 العبرية باعتراض صاروخ وسقوط عدد آخر في مناطق قرب الحدود اللبنانية عقب صفارات الإنذار في “أفيفيم”.
