
مؤسسة النيزك ووزارة التربية يطلقان مختبرات تكنولوجيا ذكية متنقلة في المدارس
أطلقت مؤسسة النيزك وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي ومجموعة من شركات القطاع الخاص وبالتعاون مع مبادرة ذكي العالمية مختبرين للحاسوب والتكنولوجيا في مدرسة بنات عنبتا الأساسية في مديرية طولكرم ومدرسة بنات فقوعة الثانوية في مديرية جنين وذلك لإحداث نقلة نوعية في توظيف التكنولوجيا في المسيرة التعليمية فيهما.
وقالت مؤسسة النيزك في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، إن كل مختبر يضم أجهزة حواسيب محمولة مجددة ومجهّزة لتدريس المنهاج الرسمي، بالإضافة إلى البرنامج التعليمي الإلكتروني “ذكي”، الذي يقدم محتوى تعليمي تفاعلي ممتع، بحيث يعزّز التعلم الذاتي ويساهم في تحسين مخرجات العملية التعليمية بطريقة مبتكرة وشيقة.
وأضاف البيان أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية مؤسسة النيزك وشركائها في دعم وتمكين الطلبة، وتزويدهم بأدوات التعلم الرقمي التي تساعدهم على تجاوز تحديات الحصار وصعوبات الوصول إلى المعرفة، بالشراكة مع مؤسسة “ذكي” العالمية التي طورت على مدار السنوات محتوى رقمي يعزّز التعلّم التفاعلي ويستخدم تقنيات تكنولوجيا متاحة للطلبة حتى بعدم وجود شبكة انترنت.
وجرت مراسم تسليم مختبر الحاسوب لمدرسة بنات عنبتا، بحضور ممثلين عن بلدية عنبتا والفعاليات المحلية والتربوية.
وفي كلمة له خلال مراسم التسليم، أشاد مدير عام مديرية التربية والتعليم في طولكرم مازن جرار، بالشراكة الدائمة مع مؤسسة النيزك على مدار أكثر من عشرين عاما من العمل المشترك للنهوض بالمسيرة التعليمية، كما وشكر المدارس المشاركة وكوادرها التدريسية، وأكد ضرورة مواصلة العمل يدا بيد وعقد الشراكات مع المؤسسات الراعية والداعمة من القطاع الخاص والمجتمع المدني لمواجهة التحديات الجمة في قطاع التعليم.
من جهته، شكر مؤسس ورئيس مؤسسة النيزك عارف الحسيني، المعلمات والمعلمين المنفذين للبرنامج في الميدان، وجميع الشركاء من شركات القطاع الخاص الذيين هبوا للمساندة والتبرع بأجهزة حاسوب محمول لإنجاز المبادرة، وثمن العلاقة التاريخية التي تربط المؤسسة بوزارة التربية والتعليم العالي ومديرياتها، وشكر مديرتي المدرستين هديل شهاب وأماني أبو فرحة للمتابعة والقيادة للبرنامج في المدرستين.
وقالت “النيزك، إن هذه المبادرة تلبي الاحتياجات التقليدية للمنهاج الدراسي، بالإضافة لتحفيز الطلبة على التعلم الذاتي والإبداع، مشيرةً إلى أنها لم تكن لتنجح لولا التبرع الكريم والمشاركة من القطاع الخاص وفي مقدمتهم صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة عسل للتكنولوجيا وشركة الاتصالات الفلسطينية/جوال والبنك الوطني وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
من جهتها، قالت مديرة برنامج المسؤولية المجتمعية في صندوق الاستثمار الفلسطيني فاتن الطويل، إن دعم الصندوق لهذه المبادرة يشكّل امتدادًا لالتزامه بتطوير قطاع التعليم وتعزيز التحول الرقمي في المدارس الحكومية.
من جانبها، قالت مديرة مبادرة ذكي العالمية ردينة عبده، إنه وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبادرة “ذكي” في مخيمات اللجوء في لبنان والأردن ومصر، تتوسع الآن لتصل إلى المدارس الفلسطينية، لتفتح آفاقا جديدة للتعلم والإبداع الرقمي.
وشكرت النيزك، الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة من خلال تبرعها بأجهزة حاسوب مُجددة، ودعمها القيّم لجهود تمكين المستفيدين وتعزيز فرصهم في الوصول إلى التكنولوجيا.
المصدر: وفا
