الأخبار

بعد أربعة أشهر من وقف الحرب في غزة.. الخيام تتطاير ونقصٌ حاد في كل شيء

أعلن الدفاع المدني في غزة، السبت، أن طواقمه نفذت خلال الـ24 ساعة الماضية 38 مهمة مختلفة، بالتزامن مع منخفض حمل أمطارًا غزيرة ورياحًا، فيما يُنتظر وصول كتلة هوائية قطبية المنشأ إلى البلاد هذا الأسبوع، ما يُنذر بتعميق الظروف المأساوية.

 

وأوضح الدفاع المدني أن طواقمه نفذت ثلاث مهمات إطفاء، و22 مهمة إنقاذ، وتسع مهمات إسعاف، وأربع مهمات أخرى.

 

قال الصليب الأحمر الألماني إن هناك نقصًا في كل شيء: الغذاء والمستلزمات الطبية والأدوية والكهرباء والمياه، والمساعدات الإنسانية ما زالت غير كافية

 

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن أوضاع النازحين في مخيمات النزوح مأساوية بسبب المنخفضات الجوية، مبينًا أن الآلاف من خيام النازحين تطايرت أو تضررت بشكل كامل بسبب الرياح القوية والأمطار.

 

وأكد أن “كل منخفض جوي يتحول لكارثة إنسانية في ظل منع إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار”.

 

ووصفت بلدية غزة الأوضاع الإنسانية في القطاع بأنها معقدة، مبينة أن نقص الإمكانيات يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين والسكان.

 

وأضافت بلدية غزة أن الدمار الهائل يعيق تصريف مياه الأمطار ما يفاقم معاناة السكان والنازحين، فيما المياه العادمة تساهم في انتشار الأمراض.

 

يأتي هذا بينما يتوقع أن تصل كتلة هوائية قطبية المنشأ إلى البلاد يوم الاثنين القادم محملة بأمطار غزيرة، ما يعني أن قطاع غزة على أبواب معاناة إضافية ستمتد لأيام.

 

وقال الراصد الجوي ليث العلامي إن الخرائط الجوية ما زالت تُجمع على اندفاع كتلة هوائية شديدة البرودة (قطبية المنشأ) نحو المنطقة مساء الاثنين، على أن يبلغ تأثيرها ذروته يوم الثلاثاء.

 

وبيّن العلامي أن أبرز التأثيرات المتوقعة مبدأيًا هي: برودةٌ كبيرة ولافتة، نشاطٌ كبير في سرعة هبات الرياح، هطولاتٌ مطريةٌ تشمل مساحات واسعة.

 

ويدخل قطاع غزة اليوم شهره الرابع بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن دون تغيير ملموس في حياة الناس، إذ يواصل جيش الاحتلال خروقاته النارية للاتفاق، كما يواصل حصاره المشدد مانعًا دخول المساعدات الغذائية والإنسانية.

 

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، أمس الجمعة، أن جيش الاحتلال ارتكب 1193 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 90 يومًا من سريان الاتفاق، ما أسفر عن استشهاد 484 مواطنًا وإصابة 1206 آخرين، في وقت تتواصل فيه – بحسب البيان – “هندسة الإبادة الجماعية البطيئة” بحق سكان القطاع.

 

وقال رئيس الصليب الأحمر الألماني هيرمان غروهه إن الأوضاع المتدهورة أصلاً لسكان قطاع غزة تفاقمت بشكل أكبر خلال فصل الشتاء، مشيرًا إلى أن الأطفال والمصابين وكبار السن هم الأكثر معاناة في هذه الظروف.

 

وأكد، في تصريحات لصحيفة “راينشه بوست” الألمانية، أن هناك نقصًا في كل شيء: الغذاء والمستلزمات الطبية والأدوية والكهرباء والمياه، مشددًا على أن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة ما زالت غير كافية، إذ لا يتم تحقيق العدد المطلوب، وهو إدخال 600 شاحنة يوميًا.

 

وبحسب منظمة “أطباء بلا حدود”، تمثل الرعاية الطبية غير الكافية في قطاع غزة مشكلة كبيرة. وقال المدير التنفيذي للمنظمة كريستيان كاتسر إن “العديد من الفلسطينيين يموتون بسبب أمراض كان من الممكن علاجها”.

 

كما شهدت الساعات الأخيرة في قطاع غزة خروقات نارية لوقف إطلاق النار، إذ أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في المناطق الشرقية بمدينة غزة نيران رشاشاتها شرق حي التفاح، بالتزامن مع إطلاق طيران الاحتلال المروحي “الأباتشي” النار شرق جباليا شمالا.

 

وقصفت طائرات الاحتلال منزلاً شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، كما نفذت غاراتٍ شرقي رفح وخان يونس.

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض