
خمس إصابات ومداهمة لعشرات المحلات في نابلس
انسحبت قوات الاحتلال من مدينة نابلس، اليوم الخميس، بعد عملية اقتحام استمرت لأكثر من عشر ساعات، مخلفة إصابات وتخريبا واسعا، إضافة لاعتقالها عدة شبان.
وأفادت مصادر محلية، أن الاقتحام أسفر عن إصابة خمسة مواطنين بالرصاص الحي، بينهم طفل، إلى جانب اعتقال الفتاة مريم سويلم بعد مداهمة منزل عائلتها في البلدة القديمة، وتحطيم أبواب محال تجارية في شارع فيصل ومحيط المستشفى الوطني.
وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة القديمة وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت عند منطقة الدوار، فيما احتجزت عدداً من الشبان داخل محيط المستشفى الوطني، واقتحمت مسجداً في المنطقة، وسط استيلاء على تسجيلات كاميرات المراقبة.
وقال محافظ نابلس غسان دغلس، في تصريح صحفي، إن ساعات الاقتحام الطويلة شلّت الحركة داخل المدينة، ما دفع لتعطيل المؤسسات القريبة من مركز المدينة وإغلاق المدارس ورياض الأطفال، إضافة إلى تعليق الدوام في جامعة النجاح وتأجيل الامتحانات حفاظاً على سلامة الطلبة والمواطنين.
وأكد دغلس أن اقتحام المسجد، ومداهمة المستشفى الوطني، والاعتداء على المحلات التجارية يعتبر تصعيدًا خطيرًا يعكس اتساع نطاق استهداف المدينة وسكانها خلال الساعات الماضية.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشدد فيه قوات الاحتلال من حصارها وإغلاقاتها المفاجئة للطرق في محافظات الضفة، الأمر الذي يفاقم معاناة المواطنين اليومية ويعيق الحركة بين المدن والبلدات.
