اقتصادالأخبار

البنزين مرشح للانخفاض في “إسرائيل” مطلع نوفمبر

 يفتح انخفاض مرتقب في سعر البنزين بإسرائيل بنحو 42 أغورة للتر الباب أمام تراجع جديد في سعر بنزين 95 في السوق الفلسطينية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، غير أن هذا الانخفاض قد لا يستمر سوى أيام، في حال انتهاء التخفيض المؤقت على ضريبة الوقود الإسرائيلية وعدم تمديده.

وقالت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية الإسرائيلية، الخميس، إن السعر الأقصى للتر بنزين 95 سيهبط ليلة السبت-الأحد، مع بداية تشرين الثاني، من 7.77 شيكل إلى 7.35 شيكل، بانخفاض قدره 42 أغورة، أو نحو 5.4%.

لكن الصحيفة قالت إن السعر قد يقفز مجدداً بعد أربعة أيام فقط، وتحديداً في 5 تشرين الثاني، إلى 8.35 شيكل للتر، إذا لم تمدد الحكومة الإسرائيلية أمراً مؤقتاً يخفض ضريبة الوقود بمقدار شيكل كامل للتر.

وبحسب “كالكاليست”، يسعى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تمديد التخفيض، وقد توجه إلى المستشارين القانونيين في وزارة المالية لبحث إمكانية ذلك. إلا أن تقديرات في سوق الطاقة تشير إلى احتمال عدم تمديد الإجراء بعد انتهاء الانتخابات، في ظل كلفته على الخزينة.

ويرتبط هذا التطور مباشرة بالسوق الفلسطينية، حيث يبلغ سعر بنزين 95 حالياً 7.67 شيكل للتر، بعد أن خفضت وزارة المالية والتخطيط السعر بنصف شيكل في 5 تشرين الأول، من 8.17 شيكل. كما يبلغ سعر بنزين 98 نحو 9.73 شيكل، والسولار والكاز 8.99 شيكل للتر.

وجاء التخفيض الفلسطيني الأخير بعد أيام من تخفيض مماثل في إسرائيل بقيمة نصف شيكل للتر، ما يعزز احتمال انعكاس الهبوط الجديد في السوق الإسرائيلية على التسعيرة الفلسطينية لشهر تشرين الثاني.

وإذا انعكس الانخفاض الإسرائيلي الجديد البالغ 42 أغورة بالكامل على السعر الفلسطيني، فإن سعر بنزين 95 قد يتراجع حسابياً من 7.67 شيكل إلى نحو 7.25 شيكل للتر. إلا أن هذا الرقم يبقى تقديراً حسابياً وليس سعراً رسمياً، إلى حين إعلان الهيئة العامة للبترول ووزارة المالية التسعيرة الجديدة.

وكانت الهيئة العامة للبترول قد قالت عند إعلان أسعار تشرين الأول إن ارتفاع الأسعار في فلسطين جاء انعكاساً لصعود أسعار النفط عالمياً وارتفاع أسعار الوقود في السوق الإسرائيلية، مؤكدة حينها أن الأسعار ستنخفض في حال حدوث تغير في المعطيات التي أدت إلى الارتفاع.

وبحسب “كالكاليست”، فإن الانخفاض الإسرائيلي الجديد يعود بصورة رئيسية إلى تراجع أسعار البنزين في الأسواق الدولية بنحو 13.2%، بينما حد ارتفاع الدولار بنحو 2% أمام الشيكل من حجم الانخفاض.

وتشير بيانات وزارة الطاقة الإسرائيلية، وفق الصحيفة، إلى أن تراجع سعر البنزين عالمياً بعد تحويله إلى الشيكل خفض السعر بنحو 36 أغورة للتر، فيما أضاف انخفاض ضريبة القيمة المضافة ست أغورات أخرى، ليصل إجمالي التخفيض إلى 42 أغورة.

ومع السعر الجديد، ستشكل ضريبة الوقود الإسرائيلية نحو 2.81 شيكل من سعر اللتر، أو قرابة 38%، فيما تبلغ ضريبة القيمة المضافة نحو 1.12 شيكل، لتشكل الضريبتان معاً نحو 53% من السعر النهائي للمستهلك.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد خفضت ضريبة الوقود مرتين خلال أيلول وتشرين الأول، بنصف شيكل في كل مرة، بعدما ارتفع سعر البنزين إلى مستويات قياسية. وأدى التخفيضان إلى خفض السعر بنحو شيكل للتر، بكلفة تقدر بنحو نصف مليار شيكل من الإيرادات الضريبية، وفق “كالكاليست”.

وفي فلسطين، انعكس الخفض الإسرائيلي السابق سريعاً على السعر المحلي. ففي بداية تشرين الأول، رفعت الهيئة سعر بنزين 95 إلى 8.17 شيكل للتر، قبل أن تعود الحكومة بعد أربعة أيام وتخفضه إلى 7.67 شيكل، عقب التخفيض الإسرائيلي الجديد آنذاك.

وبذلك تواجه أسعار البنزين الفلسطينية احتمالين خلال الأيام المقبلة: انخفاض مع بداية تشرين الثاني إذا انعكس تراجع السعر الإسرائيلي على التسعيرة المحلية، ثم احتمال عودة الارتفاع خلال الشهر نفسه إذا انتهى التخفيض الضريبي الإسرائيلي وارتفع السعر هناك إلى 8.35 شيكل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
✕
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض