اقتصادالأخبار

البنزين في الضفة مرشح لتجاوز 8 شواكل للتر في أكتوبر

يتجه سعر البنزين في الضفة الغربية إلى الارتفاع مجدداً مع بداية تشرين الأول/أكتوبر، في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى ارتفاع سعر لتر بنزين 95، بعد موجة جديدة من الارتفاع في أسعار الوقود ومشتقاته عالمياً.

وتشير التقديرات في إسرائيل إلى إمكانية وصول سعر بنزين 95 إلى نحو 8.15 شيكل للتر مع بداية الشهر المقبل، مقارنة بنحو 7.75 شيكل حالياً، في حال استقرت الزيادة عند نحو 40 أغورة، وفق ما نشره موقع “واي نت” العبري.

وبالنظر إلى أن الفارق الحالي بين سعر لتر البنزين في السوقين الفلسطيني والإسرائيلي يبلغ نحو 10 أغورات، فإن وصول السعر الإسرائيلي إلى 8.15 شيكل قد يعني ارتفاع سعر بنزين 95 في فلسطين إلى نحو 8.05 شيكل للتر.

وفي حال تحقق هذا المستوى، سيرتفع السعر الفلسطيني بنحو 40 أغورة عن السعر المعمول به حالياً والبالغ 7.65 شيكل للتر، أي بزيادة تقارب 5.2%.

وكان سعر بنزين 95 في فلسطين قد انخفض خلال أيلول من 8.15 شيكل إلى 7.65 شيكل للتر، متأثراً بخفض ضريبة البلو في إسرائيل بنحو نصف شيكل للتر، وهو التخفيض الذي انعكس بدوره على السعر الفلسطيني.

وفي إسرائيل، تراجع السعر خلال الفترة ذاتها من نحو 8.25 شيكل إلى 7.75 شيكل للتر، ما أبقى الفارق بين السعرين في حدود 10 أغورات.

ويظهر ذلك مدى ارتباط حركة أسعار المحروقات في السوق الفلسطينية بالتغيرات التي تطرأ على مكونات التسعير في إسرائيل، ومن بينها ضريبة البلو وأسعار الوقود العالمية وسعر صرف الدولار.

ولا يعني استمرار خفض ضريبة البلو بالضرورة بقاء أسعار البنزين عند مستوياتها الحالية؛ إذ يمكن لارتفاع أسعار الوقود في الأسواق العالمية أو تغير سعر الصرف أن يدفع السعر النهائي إلى الارتفاع، حتى مع بقاء التخفيض الضريبي قائماً.

وبحسب السيناريو المتوقع، فإن ارتفاع السعر الفلسطيني إلى 8.05 شيكل يعني زيادة كلفة تعبئة 50 لتراً من البنزين بنحو 20 شيكلاً، من 382.5 شيكل حالياً إلى نحو 402.5 شيكل.

أما من يستهلك 100 لتر شهرياً، فسترتفع كلفته بنحو 40 شيكلاً إذا تحقق السعر المتوقع.

ويبقى السعر الفلسطيني المتوقع تقديرياً إلى حين صدور التسعيرة الرسمية عن الهيئة العامة للبترول، كما يبقى مرتبطاً بالسعر الإسرائيلي النهائي.

زر الذهاب إلى الأعلى
✕
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض