
الاحتلال يسيطر على 40 سفينة من أسطول الصمود وتعتقل مئات النشطاء
واصلت قوات البحرية التابعة للاحتلال، اليوم الثلاثاء، اعتراض سفن أسطول الصمود العالمي في المياه الإقليمية في البحر المتوسط، واستولت على عشرات السفن واعتقلت مئات الناشطين من على متنها.
ونقل موقع “واللا العبري”، عن “مسؤول أمني” إسرائيلي، أن سلطات الاحتلال سيطرت حتى الآن على أكثر من 40 سفينة مشاركة في أسطول الصمود العالمي، واعتقلت أكثر من 300 ناشط من أصل نحو 500 كانوا على متنها، مشيرًا إلى أن عملية السيطرة على جميع السفن لم تنتهِ بعد.
وكشفت إذاعة الجيش عن مصدر أمني أن وزير الجيش أُبلغ بأن قوات سلاح البحرية سيطرت على 95% من السفن التركية في عرض البحر، ضمن عملية اعتراض أسطول الإبحار باتجاه قطاع غزة.
وأوردت أن قوات من سلاح البحرية ووحدات الكوماندوز البحري “شايطيت 13 ” أحكمت السيطرة على ما وصفه المصدر بـ”مركز الثقل” في الأسطول، فيما تتواصل عمليات السيطرة على بقية السفن.
وكانت قوات الاحتلال قد بدأت أمس اعتراض، عشرات السفن المشاركة في الأسطول داخل المياه الدولية خلال توجهها نحو قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع، واعتقلت مئات النشطاء المشاركين فيه.
وقال عضو فريق أسطول الصمود عبد الرحمن الكحلوت، إن قوات الاحتلال اعتقلت 345 ناشطًا كانوا على متن 39 سفينة مشاركة في الأسطول، أي أكثر من نصف المشاركين.
وأوضح الكحلوت، في تصريحات صحفية لقناة الجزيرة، الليلة الماضية، أن البحرية الإسرائيلية نفذت عمليات اعتراض واعتقال بحق المشاركين أثناء توجههم إلى قطاع غزة، مطالبًا سلطات الاحتلال باحترام القانون الدولي.
وأضاف: “نرصد الانتهاكات ضد سفن الأسطول”، محمّلًا الاحتلال المسؤولية عن سلامة النشطاء.
وبدأت بحرية الاحتلال صباح أمس، بالاستيلاء على قوارب أسطول الصمود في البحر المتوسط واعتقال ناشطين كانوا على متنها، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وذكرت وسائل الإعلام ذاتها، أن وحدات النخبة التابعة للبحرية الإسرائيلية شرعت في تنفيذ عملية للسيطرة على سفن الأسطول، حيث جرى نقل عدد من المعتقلين إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية مجهزة بسجن عائم، تمهيدًا لنقلهم إلى ميناء أسدود.
وتحدثت تقارير عن انقطاع الاتصال بشكل كامل مع النشطاء على متن السفن المستهدفة، فيما حمّلت إدارة الأسطول الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم.