الأخبار

جهات فلسطينية تحذر من تصعيد خطير للاحتلال في “الأقصى”

حذرت جهات فلسطينية من تصعيد الاحتلال المتواصل في المسجد الأقصى ومدينة القدس، والذي بلغ ذروته اليوم الأحد باقتحام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مئات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامناً مع ما يُسمى “ذكرى خراب الهيكل”.

 

وأكدت هذه الجهات في بياناتٍ منفصلة أن ممارسات المستوطنين تأتي في إطار مخطط استيطاني ممنهج يستهدف فرض السيطرة الكاملة على الأقصى وتهويد القدس، وسط تصاعد الجرائم في غزة والضفة.

 

واقتحم 1300 مستوطنًا متطرفًا، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك يتقدمهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هاليفي بحماية معززة من شرطة الاحتلال الخاصة، إحياء لما يسمونه ذكرى “خراب الهيكل”.

 

الجبهة الشعبية: اقتحام بن غفير للأقصى خطوة عدوانية خطيرة..

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن اقتحام ما يُسمّى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الفاشية، إيتمار بن غفير، برفقة أكثر من 1300 مستوطن، باحات المسجد الأقصى صباح اليوم، يمثل استفزازاً جديداً ضمن مسلسل الجرائم الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

 

وأوضحت “الشعبية” في بيانٍ لها، أن هذه الخطوة تأتي ضمن مخطط تصعيدي خطير يسعى الاحتلال من خلاله إلى تجاوز مخطط التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيطرة الكاملة على الأقصى وتهويد القدس، عبر فرض وقائع بالقوة ضمن مشروع استيطاني متدرج.

 

وأضافت أن ما جرى اليوم يشكل صبًّا لمزيد من الزيت على نار متفجرة، في ظل جرائم الإبادة والتجويع في غزة، والاعتداءات المتواصلة في الضفة، معتبرة ذلك ترجمة لفكر عنصري فاشي ينفذ برعاية مباشرة من الولايات المتحدة.

 

وأكدت الجبهة أن الشعب الفلسطيني سيتصدى لهذه الجرائم بكل قوة، داعية إلى تصعيد كل أشكال المقاومة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وحشد الجماهير في القدس والضفة والداخل المحتل للدفاع عن الأقصى. كما طالبت بتحرك عربي ودولي واسع لوقف جرائم الاحتلال.

 

الخارجية: الاحتلال يسابق الزمن لتصفية القضية الفلسطينية..

 

بدورها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن حكومة الاحتلال تسابق الزمن لإفشال الإجماع الدولي على ضرورة تطبيق حل الدولتين، وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على أراضيها المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس، عبر إطالة أمد جرائم الإبادة والتهجير في قطاع غزة.

 

وحذرت الوزارة من خطورة استباحة الاحتلال للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين على المواطنين الفلسطينيين تحت حماية جيش الاحتلال، إضافة إلى المسيرات الاستفزازية في البلدة القديمة بقيادة بن غفير، الذي شارك اليوم في اقتحام الأقصى.

 

وأضافت أن هذه الممارسات تعكس سياسة حكومية رسمية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإجهاض الحراك الدولي لوقف جرائم الإبادة والتهجير والتجويع، وإنهاء الاحتلال.

 

وأكدت الخارجية أنها تتابع هذه الجرائم على المستويات الدولية كافة، وتعمل على تعزيز الزخم الدولي المناصر للقضية الفلسطينية، مطالبة مجلس الأمن والدول كافة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف استفراد الاحتلال بالشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات وعقوبات لحمايته وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير.

المصدر: سند

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض