الأخبار

الكشف عن لقاء جمع رجال أعمال فلسطينيين مع وزير حرب الاحتلال

كشفت صحيفة عبرية، اليوم الأحد، عن لقاء عقد في مستوطنة “إفرات” المقامة على أراضي الفلسطينيين في بيت لحم، بين رجال أعمال فلسطينيين ورؤساء مجالس محلية، بقادة المستوطنة والمستوطنات المحيطة بها، بحضور وزير حرب الاحتلال “بيني غانتس”.

وبحسب الصحيفة، فإن اللقاء عقد بمناسبة “عيد العرش اليهودي”، ويعقد بشكل دوري منذ 8 سنوات.

كشفت صحيفة عبرية، اليوم الأحد، عن لقاء عقد في مستوطنة “إفرات” المقامة على أراضي الفلسطينيين في بيت لحم، بين رجال أعمال فلسطينيين ورؤساء مجالس محلية، بقادة المستوطنة والمستوطنات المحيطة بها، بحضور وزير حرب الاحتلال “بيني غانتس”.

وبحسب الصحيفة، فإن اللقاء عقد بمناسبة “عيد العرش اليهودي”، ويعقد بشكل دوري منذ 8 سنوات.

وأدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لقاء جمع ما بين رجال أعمال ورؤساء مجالس قرى محلية فلسطينية، مع قادة مستوطنات بحضور وزير حرب الاحتلال “بيني غانتس”.

وقالت الهيئة في بيان لها، اليوم الأحد، إن اللقاء الذي تناقلت الحديث عنه وسائل الإعلام جرى في مستوطنة “أفرات” المقامة على أراضي الفلسطينيين في بيت لحم.

ونوهت إلى أن اللقاء المذكور، يحدث بشكل سنوي في ذكرى “عيد العرش اليهودي”.

وأكدت الهيئة: “إننا في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ندين ونستنكر بأشد العبارات هذا الفعل المخزي الذي قامت به ثلة مارقة وخارجة عن الصف الوطني، ضربت بعرض الحائط كل القيم الدينية والوطنية والأخلاقية بتجاهلهم عن وعي كامل ما يقوم به جيش الاحتلال بشكل منهجي من اغتيال وقتل وتنكيل واعتقال لأبنائنا وتدمير لمنازلنا وممتلكاتنا بأمر مباشر من مجرم الحرب غانتس الذي كان حاضرا في هذا اللقاء”.

وطالبت جهات الاختصاص باتخاذ المقتضى القانوني “بحق هذه الفئة الضالة المارقة على تاريخ هذا الشعب العظيم”.

وحذر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني،وليد العوض، من محاولات الاحتلال اختراق المجتمع الفلسطيني من خلال هذه اللقاءات.

وطالب العوض، في تصريحات صحفية بالكشف عن الشخصيات التي حضرت اللقاء ومحاسبتها وتقديمها للعدالة.

وأصدرت حركة فتح إقليم بيت لحم، بيانا قالت فيه، إن اللقاء المذكور، “جمع من الأخساء والأذلاء والعملاء، في محاولة لتفتيت عضد وحدة شعبنا ومحاولة إظهار الخانعين على حساب الصامدين والمرابطين والمدافعين عن أرضهم.

وأكدت أن “لشعبنا أن هذا الحدث لا يُعبر إلا عن صغر أصحابه، وأن الاحتلال وصبيانه لن يخرقوا لنا جدارا، وأن كل من شارك تحت طائلة العدالة الثورية، وللهاربين منهم نقول إن خيانتكم بحد ذاتها ميتة حقيرة”.

واستنكرت الجبهة الديمقراطية عقد لقاءات بين شخصيات محلية فلسطينية وقادة مستوطنات ومسؤولين بجيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة إسرائيلية بائسة لاستعادة تجربة روابط القرى لتطويق الانتفاضة الناهضة، ودعت قيادة السلطة وقوى شعبنا للكشف عن هذه الشخصيات ورفع الغطاء عنهم ومحاسبتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض