اقتصاد

مخاوف الركود تهبط بأسعار النفط لليوم الثاني على التالي

 واصلت أسعار النفط تراجعها، اليوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي مع تغلب مخاوف الركود الاقتصادي على مخاوف شح الامدادات.

وبحلول الساعة 12:58 بتوقيت فلسطين، جرى تداول عقود خام برنت القياسي، تسليم أيلول/ سبتمبر، عند 112.4 دولار للبرميل، بانخفاض 5 سنتات أو بنسبة 0.04%.

ونزلت عقود خام غرب تيكساس الوسيط الأميركي، تسليم آب/ أغسطس 19 سنتا أو بنسبة 0.17% إلى 109.59 دولار للبرميل.

وتتحرك أسعار النفط بهامش ضيق بحوالي دولار هبوطا أو صعودا، ونزل في التعاملات الآسيوية المبكرة إلى حوالي 111.5 دولار لمزيج برنت و108.7 دولار للخام الأميركي.

وتواجه أسعار النفط ضغوطا مع اتساع المخاوف من ركود اقتصادي يلوح بالأفق جراء تسارع التضخم العالمي، وبوادر موجة جديدة من تفشي جائحة كورونا، يخشى أن تعمق تراجع الطلب على النفط.

وساهم استئناف المفاوضات بين الغرب وإيران حول برنامجها النووي، والذي يسمح نجاحها بالتوصل إلى اتفاق بعودة ملايين براميل النفط الإيراني إلى الأسواق.

وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها لتوفير بدائل للنفط الروسي حتى لو اضطرت لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على دول منتجة مثل فنزويلا.

لكن من المتوقع أن تبقى أسعار النفط مرتفعة حول مستوى 110 دولارات للبرميل، جراء النقص في الإمدادات العالمية.

ومنذ بدء الحرب في أوكرانيا، في 24 شباط/ فبراير، حرمت الأسواق من ملايين براميل النفط الروسي جراء العقوبات الغربية، فيما يواجه منتجون كبار آخرون إضرابات سياسية عطلت جزءا كبيرا من إنتاجها النفطي خصوصا ليبيا وأنغولا.

والأربعاء، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن الطاقة الإنتاجية لبلاده وصلت إلى حدها الأقصى، ما يعني غياب إمكانية زيادة إنتاجها من النفط.

والخميس، بدأت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والتي تضم 13 دولة اجتماعا على أن يتوسع السبت ليضم حلفاء آخرين ضمن ما يعرف بتحالف (أوبك+)، وسط توقعات بالإبقاء على مستوى الإنتاج دون أي زيادة، رغم الضغوط الأميركية على دول التحالف لضخ المزيد من النفط في الأسواق العالمية ضمن مساعي الإدارة الأميركية لكبح الأسعار.

المصدر: وفا

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض