الأخبار

نادي الأسير: جيش الاحتلال تعمّد تصفية الزبيدي

حمّل نادي الأسير الفلسطينيّ الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد الأسير المحرر داوود الزبيدي، معتبرًا أن عملية إطلاق النار عليه كانت بهدف قتله وتصفيته.

وعلق نادي الأسير أنه منذ نقل الزبيدي للعلاج في مشفى “رمبام” الإسرائيليّ، أعلن المتطرف “بن غفير” تهديداته والتحريض على قلته، حيث توجه يوم الليلة الماضية إلى المستشفى التي يحتجز فيها، وبدأ بسيل من التحريض على قتله، ليضاف اسم الزبيدي إلى قائمة طويلة من جرائم الاحتلال المستمرة بحقّ أبناء شعبنا.

 

وكان قد أعلن نادي الأسير الفلسطينيّ، عن استشهاد المعتقل داود الزبيدي (43 عامًا) من مخيم جنين، وهو شقيق الأسير القائد زكريا الزبيدي أحد أبطال “نفق الحرّيّة”، وابن الشهيدة سميرة الزبيدي، وشقيق الشهيد طه الزبيدي.

وقال نادي الأسير إننا ننعى اليوم، وبإسم الحركة الوطنية الأسيرة والمحررون كافة داود الزبيدي، الذي ارتقى متأثرًا بإصابة خطيرة برصاص جيش الاحتلال صباح يوم الجمعة، وعلى إثرها نقل إلى مستشفى “رمبام” الإسرائيليّ، لتلقي العلاج إلى أنّ أعلن عن استشهاده قبل قليل في المستشفى، علمًا أن الاحتلال أعلن اعتقاله فور نقله للعلاج.

 

الزبيدي ينحدر من عائلة مناضلة من عائلات مخيم جنين الذي يخوض معركته المستمرة مع الاحتلال، عائلة قدمت الشهداء والأسرى على مدار سنوات طويلة ولم تتوقف يومًا عن النضال.

تعرض الزبيدي للإعتقال مرات عديدة وكافة أشقائه، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو 12 عامًا بين أحكام واعتقال إداريّ، وهو متزوج وأب لثلاثة من الأبناء، وإبان معركة مخيم جنين عام 2002 استشهدت والدته.

كما استشهد شقيقه طه، وهدم الاحتلال منزلهم مرتان، واليوم تودع العائلة شهيدها الثالث دواد الزبيدي.

وبذلك وفي ذكرى النكّبة الـ74، فإننا نكتب اسم داود الزبيدي على قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (228) شهيدً.

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض