Site icon تلفزيون المدينة

“الصحة” توضّح سبب تجميد مشروع مركز الحسن لعلاج السرطان

مركز خالد الحسن للسرطان

مركز خالد الحسن للسرطان

أفادت وزارة الصحة أن التبرعات المالية التي تم جمعها لإنشاء مركز خالد الحسن لعلاج السرطان وزراعة النخاع هي موجودة ومحفوظة في حساب بنكي خاص بمؤسسة خالد الحسن.

وقالت في بيان مقتضب صادر عنها مساء اليوم الجمعة، إنه جرى عمل مخططات هندسية للمشروع بسعة 250 سرير، وتكلفة تقديرية بقيمة 160 مليون دولار. 

وأوضحت أنه نتيجة عدم توفر الأموال اللازمة لإنشاء المشروع فقد تم تجميده في الوقت الحالي، مؤكدة أن الوزارة والحكومة على توفير الدعم المالي لإنشاء المركز، وعلى مراحل لخدمة المرضى.

وجددت الوزارة في بيانها، تأكيدها، على أن علاج مرضى السرطان هو على رأس أولوياتها ضمن خطتها لتوطين الخدمات الطبية في فلسطين.

وكان صحفيون فلسطينيون تداولوا معلومات حول “مركز خالد الحسن للسرطان” عبر منشورات تفاعلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ونشر الزميل الصحفي أحمد البديري معلومات بدت صادمة، حول المشروع منذ بدايته حتى اللحظة.

وتشير المعلومات إلى أنّ السيد حسيب الصباغ تبرّع بقطعة أرض مساحتها 220 دونمًا في منطقة “سردا”، في رام الله لبناء مدينة طبّية.

ووفقًا للمعلومات التي لم نتمكن من التحقق من مصداقيتها، فإنّ قيمة تلك الأرض بلغت نحو 120 مليون دولار أمريكي.

وفيما يلي أهمّ النقاط التي أوردها البديري وتداولها صحفيون آخرون حول المركز، الذي لم يرَ النور حتى اللحظة:

يُذكر أن مجلس إدارة مؤسسة خالد الحسن لعلاج السرطان، وزراعة النخاع الحالي: السيد محمد مصطفى رئيساً، وعضوية كل من رئيس ديوان الرئاسة، وزير الصحة، ونقيب الأطباء، وصبيح المصري، وسهيل الصباغ، وهاشم الشوا، وطلال ناصر الدين، ومالك ملحم.

تحرير: هالة حسون 

Exit mobile version