الأخبار

5 قتلى خلال ساعات بجرائم متصاعدة بالداخل المحتل

قُتل 5 فلسطينيين، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، في جرائم إطلاق نار متفرقة شهدتها بلدات فلسطينيي الداخل المحتل، خلال نحو ثماني ساعات، في استمرار لموجة العنف المتصاعدة التي تحصد أرواح المواطنين، وسط اتهامات متجددة لشرطة الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ مع عصابات الجريمة المنظمة.

 

ففي ساعات الفجر، قُتل شاب (20 عامًا) من بلدة شقيب السلام في النقب، إثر تعرضه لإطلاق نار. وذكرت مصادر محلية أن الشاب أُصيب بجروح خطيرة، ونُقل بواسطة طواقم “نجمة داود الحمراء” إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع وهو بحالة حرجة، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقًا.

 

وفي رهط، عُثر فجر الخميس على الشاب مختار أبو مديغم (22 عامًا)، نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولًا بالرصاص داخل مركبته.

وبعد ساعات، قُتل رجل في الأربعينيات من عمره جرّاء تعرضه لإطلاق نار في بلدة يركا، حيث أقرت طواقم الإسعاف وفاته في المكان.

 

ولاحقًا أُعلن عن مقتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش، إثر إطلاق النار عليه أثناء توجهه إلى عمله، في جريمة أثارت حالة من الصدمة والغضب في البلدة.

 

وفي مدينة اللد، قُتل رجل في الخمسينيات من عمره رميًا بالرصاص، فيما شهدت بلدة الفريديس، في ساعات متأخرة من الليل، مقتل محمد قاسم (47 عامًا) في جريمة إطلاق نار.

 

ووفق المعطيات المتوفرة، ارتفع عدد القتلى في صفوف فلسطينيي الداخل منذ مطلع العام الجاري إلى 42 قتيلًا، بينهم 12 منذ بداية الشهر الحالي، و26 خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.

 

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات في بلدات فلسطينيي الداخل تنديدًا باستفحال الجريمة وتقاعس شرطة الاحتلال عن مكافحتها، حيث شهدت مدينة سخنين إضرابًا عامًا تبعته فعاليات احتجاجية واسعة في عدد من البلدات، إضافة إلى مظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب، وقافلة سيارات انطلقت نحو القدس، إلى جانب وقفات احتجاجية متواصلة في عدة مناطق.

 

وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 مواطنًا من فلسطينيي الداخل، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان، والتغاضي عن نشاط الجريمة المنظمة.

المصدر: سند

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض