Site icon تلفزيون المدينة

100 شيكل للأسطوانة .. كم تكلف تدفئة المنزل بالغاز شهرياً؟

100 شيكل للأسطوانة .. كم تكلف تدفئة المنزل بالغاز شهرياً؟

100 شيكل للأسطوانة .. كم تكلف تدفئة المنزل بالغاز شهرياً؟

 مع ارتفاع سعر أسطوانة الغاز المنزلية سعة 12 كيلوغراماً إلى 100 شيكل اعتباراً من تشرين الثاني/نوفمبر، ترتفع كلفة التدفئة على الأسر التي تعتمد على الغاز خلال فصل الشتاء، وقد تتراوح شهرياً بين نحو 400 و700 شيكل، بحسب معدل الاستهلاك وطريقة الحصول على الأسطوانة.

ويبلغ السعر الرسمي لتعبئة أسطوانة 12 كيلوغراماً 100 شيكل عندما ينقل المواطن الأسطوانة بنفسه إلى محطة التعبئة، إلا أن كلفتها عند توصيلها إلى المنزل تصل في العادة إلى نحو 110 شواكل، وقد ترتفع إلى 115 شيكلاً بحسب بُعد المنزل عن نقطة التوزيع.

ويفترض هذا التقدير أن الأسرة تعتمد على أسطوانة 12 كيلوغراماً للتدفئة، وأن الأسطوانة تكفي في الظروف العادية نحو أسبوع واحد، وهو معدل يُعد جيداً خلال فصل الشتاء.

وفي هذه الحالة، تحتاج الأسرة إلى نحو أربع أسطوانات أو أكثر بقليل شهرياً. وإذا كانت تعبئتها مباشرة من المحطة، تدور الكلفة حول 400 إلى 430 شيكلاً، بينما ترتفع عند التوصيل إلى المنزل إلى نحو 440-500 شيكل تقريباً، بحسب عدد الأسطوانات وكلفة التوصيل.

لكن الصورة تتغير في الأيام الأشد برودة، إذ قد لا تكفي الأسطوانة أكثر من خمسة أيام مع زيادة ساعات تشغيل المدافئ.

وعند استهلاك نحو ست أسطوانات شهرياً، تصل الكلفة إلى 600 شيكل إذا جرى تعبئتها مباشرة من المحطة، بينما ترتفع إلى نحو 660 شيكلاً إذا بلغ سعر الأسطوانة الواصلة إلى المنزل 110 شواكل، وقد تصل إلى قرابة 690 شيكلاً إذا ارتفع السعر إلى 115 شيكلاً.

وكان سعر أسطوانة الغاز سعة 12 كيلوغراماً يبلغ 90 شيكلاً خلال تشرين الأول/أكتوبر، قبل أن يرتفع إلى 100 شيكل في التسعيرة الجديدة، بزيادة 10 شواكل أو نحو 11%.

وبالسعر السابق، كانت الأسرة التي تستهلك أربع أسطوانات شهرياً تدفع نحو 360 شيكلاً عند التعبئة، مقابل 400 شيكل حالياً، بينما ارتفعت كلفة ست أسطوانات من 540 إلى 600 شيكل، قبل احتساب التوصيل.

وبذلك لا يقتصر أثر رفع السعر على زيادة 10 شواكل في الأسطوانة الواحدة، إذ تتراكم الزيادة مع تكرار التعبئة خلال الشهر، وتضاف إليها كلفة التوصيل بالنسبة إلى الأسر التي لا تنقل الأسطوانات بنفسها إلى محطات التعبئة.

وتبقى هذه الأرقام تقديرية، إذ تختلف فاتورة التدفئة من منزل إلى آخر بحسب مساحة المنزل، وعدد ساعات تشغيل المدفأة، ودرجة العزل، وعدد الغرف المستخدمة، إضافة إلى اختلاف الاستهلاك بين الأيام المعتدلة وموجات البرد.

ومع دخول فصل الشتاء، يصبح الفارق بين السعر المعلن في المحطة والسعر الذي يصل به الغاز فعلياً إلى منزل المستهلك جزءاً مهماً من حساب فاتورة التدفئة، التي قد تقترب في الفترات الأشد برودة من 700 شيكل شهرياً للأسرة التي تعتمد بصورة رئيسية على الغاز.

المصدر: الاقتصادي

 

 

Exit mobile version