Site icon تلفزيون المدينة

وحش من زمن آخر.. رافينيا يتحفز للانتقام على أكتاف ميسي ورونالدو

هل يعيد البرازيلي عقارب الساعة إلى الوراء؟

 

كانوا يظنون أن زمن الأرقام المستحيلة انتهى برحيل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن الليجا، وأن الوصول إلى أرقام من نوع 48 و50 هدفًا في موسم واحد أصبح جزءًا من الماضي.

 

لكن رافينيا قرر أن يعيد فتح هذا الملف بطريقة لم يتوقعها أحد.

12 هدفًا في أول 7 مباريات فقط.. رقم يضع النجم البرازيلي في منطقة لا يدخلها سوى عمالقة اللعبة، ويجعله يطارد آثار كريستيانو رونالدو وميسي منذ الأسابيع الأولى للموسم.

 

والمفارقة أن هذا الانفجار التهديفي جاء بالتزامن مع تعرضه لصدمة كبرى باستبعاده من قائمة المرشحين الـ30 للكرة الذهبية.

 

لكن رافينيا لم يدخل في معارك كلامية، ولم يحتج إلى تصريحات نارية، واختار الطريقة الأكثر قسوة للرد: الأهداف.

 

والآن، بعد أن تحول إلى وحش يلتهم دفاعات الليجا، أصبح السؤال هو: هل يستطيع رافينيا أن يعيد إلى المسابقة زمن ميسي ورونالدو ويطرق باب الرقم الذي بدا لسنوات وكأنه مستحيل التحقيق؟

رقم لا يخص هذا الزمن

الأرقام وحدها تكفي لتفسير حالة رافينيا، فالنجم البرازيلي سجل 12 هدفا في أول 7 مباريات من الليجا، أي بمعدل 1.71 هدف في المباراة الواحدة.

 

ولفهم ضخامة البداية، يكفي وضعها بجوار أفضل بدايات ميسي ورونالدو في القرن الحالي.

 

فكريستيانو رونالدو سجل 13 هدفًا في أول 7 مباريات مع ريال مدريد خلال موسم 2014-2015، بينما سجل ميسي 11 هدفًا في العدد نفسه من المباريات خلال موسم 2017-2018.

 

رافينيا إذن لا يطارد أرقامًا عادية، بل بدأ موسمه على طريقة لاعبين جعلا الأرقام القياسية في الليجا تبدو وكأنها ملكية شخصية لهما.

 

والحساب البسيط يكشف جنون البداية أكثر.

 

فإذا حافظ رافينيا على معدل 1.71 هدف في المباراة طوال 38 جولة، فسيصل نظريًا إلى 65 هدفا.

 

بالطبع، لا يمكن اعتبار ذلك توقعا لنهاية الموسم، لكن مجرد إجراء الحساب يوضح إلى أي مدى وصل المعدل الذي بدأ به.

سواريز ومبابي وليفاندوفسكي.. الفارق هائل

حتى كبار الهدافين الذين جاءوا بعد ميسي ورونالدو لم يستطيعوا تكرار جنون تلك الحقبة.

 

فلويس سواريز قدم موسمًا استثنائيًا مع برشلونة في 2015-2016، وسجل 40 هدفًا في الليجا، وهو أعلى رصيد له في المسابقة.

 

أما كيليان مبابي، فقد وصل إلى 31 هدفًا في موسم 2024-2025 مع ريال مدريد، ثم توج هدافًا للمسابقة مجددًا في الموسم التالي برصيد 25 هدفًا.

 

بينما كان أفضل مواسم روبرت ليفاندوفسكي في الليجا هو موسم 2022-2023، عندما سجل 23 هدفًا.

سوق مع كووورة

 

country dropdown icon

 

إعلان

 

main-background

وحش من زمن آخر.. رافينيا يتحفز للانتقام على أكتاف ميسي ورونالدو

أحمد عبد الحميد

21 سبتمبر 2026

09:37

raphinha – ballon dor – kooora onlykooora

مقالات وتقارير

الكرة الذهبية

رافينيا

كريستيانو رونالدو

ليونيل ميسي

أتلتيكو مدريد ضد ريال مدريد

أتلتيكو مدريد

 

ريال مدريد

 

الدوري الإسباني

إشبيلية ضد برشلونة

إشبيلية

 

برشلونة

 

البرازيل

البرتغال

الأرجنتين

إسبانيا

كرة قدم

 

2

هل يعيد البرازيلي عقارب الساعة إلى الوراء؟

 

كانوا يظنون أن زمن الأرقام المستحيلة انتهى برحيل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن الليجا، وأن الوصول إلى أرقام من نوع 48 و50 هدفًا في موسم واحد أصبح جزءًا من الماضي.

 

لكن رافينيا قرر أن يعيد فتح هذا الملف بطريقة لم يتوقعها أحد.

 

12 هدفًا في أول 7 مباريات فقط.. رقم يضع النجم البرازيلي في منطقة لا يدخلها سوى عمالقة اللعبة، ويجعله يطارد آثار كريستيانو رونالدو وميسي منذ الأسابيع الأولى للموسم.

 

والمفارقة أن هذا الانفجار التهديفي جاء بالتزامن مع تعرضه لصدمة كبرى باستبعاده من قائمة المرشحين الـ30 للكرة الذهبية.

 

لكن رافينيا لم يدخل في معارك كلامية، ولم يحتج إلى تصريحات نارية، واختار الطريقة الأكثر قسوة للرد: الأهداف.

 

والآن، بعد أن تحول إلى وحش يلتهم دفاعات الليجا، أصبح السؤال هو: هل يستطيع رافينيا أن يعيد إلى المسابقة زمن ميسي ورونالدو ويطرق باب الرقم الذي بدا لسنوات وكأنه مستحيل التحقيق؟

 

 

رقم لا يخص هذا الزمن

الأرقام وحدها تكفي لتفسير حالة رافينيا، فالنجم البرازيلي سجل 12 هدفا في أول 7 مباريات من الليجا، أي بمعدل 1.71 هدف في المباراة الواحدة.

 

ولفهم ضخامة البداية، يكفي وضعها بجوار أفضل بدايات ميسي ورونالدو في القرن الحالي.

 

فكريستيانو رونالدو سجل 13 هدفًا في أول 7 مباريات مع ريال مدريد خلال موسم 2014-2015، بينما سجل ميسي 11 هدفًا في العدد نفسه من المباريات خلال موسم 2017-2018.

 

رافينيا إذن لا يطارد أرقامًا عادية، بل بدأ موسمه على طريقة لاعبين جعلا الأرقام القياسية في الليجا تبدو وكأنها ملكية شخصية لهما.

 

والحساب البسيط يكشف جنون البداية أكثر.

 

فإذا حافظ رافينيا على معدل 1.71 هدف في المباراة طوال 38 جولة، فسيصل نظريًا إلى 65 هدفا.

 

بالطبع، لا يمكن اعتبار ذلك توقعا لنهاية الموسم، لكن مجرد إجراء الحساب يوضح إلى أي مدى وصل المعدل الذي بدأ به.

 

قمة ميسي ورونالدو

قبل أن يحلم رافينيا بالرقم القياسي، عليه أن ينظر إلى القمة التي صنعها ميسي ورونالدو.

 

ليونيل ميسي سجل 50 هدفًا في الليجا موسم 2011-2012، وهو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بتاريخ المسابقة، وبعده يأتي كريستيانو رونالدو، الذي سجل 48 هدفًا مع ريال مدريد في موسم 2014-2015.

 

المفارقة أن هذين الرقمين ينتميان إلى حقبة رحلت بالفعل عن الليجا برحيل صاحبيهما.

 

ومنذ نهاية ذلك العصر، أصبح الوصول إلى حاجز الأربعين هدفًا حدثًا نادرًا، بينما تحولت الـ50 إلى رقم يبدو بعيدًا عن واقع المسابقة.

 

لكن رافينيا الآن يعيد الحديث عن هذه المنطقة المحظورة.

 

هو لا يحتاج إلى الاستمرار بمعدل 12 هدفًا كل 7 مباريات حتى يحطم رقم ميسي؛ فإذا أراد الوصول إلى 51 هدفًا، يحتاج بعد أهدافه الـ12 الحالية إلى 39 هدفًا في المباريات الـ31 المتبقية، أي بمعدل 1.26 هدف في المباراة.

وهنا نشير إلى أنه لا يمكن معرفة ما إذا كان الاستبعاد قد تحول فعلا إلى وقود إضافي بالنسبة إليه، لكن ما يحدث في الملعب يمنح قصة الانتقام كل عناصرها.

 

في الأخير، فإن ميسي ورونالدو غادرا الليجا، ومعهما رحلت معدلات تهديفية لم نعد نراها بسهولة، لكن بعد 7 مباريات فقط، ظهر رافينيا ليطرح سؤالا لم يتوقعه أحد: ماذا لو عاد الزمن إلى الوراء؟

 

حتى الآن، الإجابة ليست في التصريحات ولا في الترشيحات.. الإجابة في قدمي رافينيا.

الانتقام الأكبر.. من قائمة الـ30 إلى حلم الكرة الذهبية

هنا بالتحديد تصبح القصة أكثر إثارة.

 

رافينيا كان ضمن أبرز الأسماء التي غابت عن قائمة المرشحين الـ30 للكرة الذهبية، رغم وصوله إلى المركز الخامس في النسخة السابقة.

 

وبدلًا من أن يدخل في جدال طويل حول أحقية وجوده، جاء رده على أرض الملعب: 12 هدفًا في 7 مباريات.

 

هذه ليست مجرد أرقام لاعب بدأ الموسم بصورة جيدة، بل بداية تفتح أمامه سيناريو استثنائيا، لن ينتهي بمجرد عودته إلى قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2027، وإنما قد يؤول إلى أن يحصد النجم البرازيلي الجائزة نفسها.

Exit mobile version