Site icon تلفزيون المدينة

هل ينفذ ترامب تهديده بإطلاق مشروع “الحرية بلس” ضد إيران؟

 

يثير رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب تساؤلات متزايدة بشأن احتمال لجوئه إلى تنفيذ تهديده بإطلاق مشروع “الحرية بلس”، الذي وصفه بأنه نسخة موسعة من العملية العسكرية الأميركية السابقة في مضيق هرمز. وكان ترامب قد لمح، السبت الماضي، إلى إمكانية العودة إلى الخيار العسكري إذا فشلت المحادثات، قائلاً: “قد نعود مجدداً إلى مشروع الحرية، إذا لم يتم الاتفاق، ولكن سيكون مشروع الحرية بلس، وهذا يعني مشروع الحرية بالإضافة إلى أشياء أخرى”.

 

ولم يوضح ترامب، في تصريحاته، ما الذي قد يضيفه إلى مشروع “الحرية” الذي أطلقه الاثنين الماضي، وأوقفه الثلاثاء خلال أقل من 48 ساعة. وكان ترامب قد ذكر، خلال تصريحاته للصحافيين، أن باكستان طلبت من واشنطن وقف مشروع “الحرية” انتظاراً للرد الإيراني. وأعلن ترامب، الثلاثاء الماضي، وقف المشروع مؤقتاً، وهو عملية عسكرية أميركية تستهدف مرافقة السفن وتوجيهها في مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة.

 

ما الذي نعرفه حتى اللحظة عن مشروع الحرية بلس؟

ما نعرفه حتى هذه اللحظة أنه نسخة موسعة من المشروع الأصلي؛ إذ إن ما ذكره ترامب أن هذا المشروع يتضمن المشروع السابق الذي أطلق عليه “الحرية”، إضافة “إلى أشياء أخرى”، لكنه لم يذكر أي تفاصيل إضافية عن هذه “الأشياء الأخرى”. غير أنه، في اليوم نفسه، أشار إلى إجراءات وضربات عسكرية ضد إيران إذا لم يتم الاتفاق.

 

كما قال ترامب، في تصريحات نُشرت الأحد، قبل أن يعلن رفضه للرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب، إنه “يجب أن نتحرك عسكرياً ضد إيران لمدة أسبوعين إضافيين، ونضرب كل الأهداف المحددة”. وكان ترامب قد ذكر من قبل أنه سيضرب محطات الكهرباء والجسور وحقول النفط في إيران إذا لم توافق على شروطه لإنهاء الحرب. وقال ترامب، في تصريحات تلفزيونية أمس الأحد: “الإيرانيون يماطلوننا منذ 47 عاماً، ويجعلوننا ننتظر، ويقتلون شعبنا بالقنابل التي يزرعونها على جوانب الطرق، ويقمعون الاحتجاجات”، مضيفاً: “لن يتمكنوا من الضحك علينا بعد الآن”.

 

وبدأ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 8 إبريل/ نيسان الماضي لمدة أسبوعين، قبل أن تمدد المهلة إلى أجل غير مسمى، على خلفية عدم توصل الطرفين إلى اتفاق. وهدد ترامب بتدمير إيران وإعادتها إلى العصر الحجري لإجبارها على الموافقة على المطالب الأميركية، غير أنه حتى هذه اللحظة فشلت عدة جولات من التفاوض، إحداها تمت بشكل مباشر بين الطرفين، بينما أُجريت الجولات الأخرى عبر الوسطاء.

نتنياهو: يجب الحصول على اليورانيوم المخصب والحرب لم تنته

وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حوار أجراه مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس”، أن الحرب على إيران لم تنته بعد، وأنه يجب الوصول إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والحصول عليه وإخراجه، وتدمير وكلاء إيران في المنطقة وصواريخها الباليستية. وقال: “هناك عمل يجب القيام به”. وعندما سأله المذيع كيف ستخرجون اليورانيوم المخصب، رد قائلاً: “ندخل ونأخذه”، مضيفاً أن الرئيس ترامب قال إنها “ليست مشكلة” وإنه يمكن فعل ذلك.

 

كما اعترف نتنياهو، في الحوار، بأن إسرائيل خسرت حرب الدعاية، وأرجع الأسباب إلى مواقع التواصل الاجتماعي، التي قال إنها أحد أسباب تراجع الدعم بين الشباب الأميركيين لإسرائيل. وقال: “لقد خسرنا حرب الإعلام، وبالتحديد حرب مواقع التواصل الاجتماعي… علينا حل هذه المشكلة”.

المصدر: العربي الجديد

Exit mobile version