تلفزيون المدينة- قال المختص بالشأن الإسرائيلي د.عمر جعارة إن كل من حزب ميرتس و بينت وكل يهود اليمين الحريدي الإسرائيلي يعارضون صفقة القرن.
حزب ميرتس حزب صهيوني سياسي فيه كثير من العناصر عربية، يطالبون منذ 1948 بإقامة دولة فلسطينية، وهذا يُعارض صفقة القرن، لأنها لا تعطي لا دولة ولا حكم ذاتي لفلسطين.
أما حزب بينت فأضاف جعارة أنه أيضاً يعارض صفقة القرن، ففي خطاب بينت مع نتنياهو عام 2015 قال لنتنياهو “أياك أن تذكر دولة فلسطين في أي مكان تخطب به وإلا فطلقة بين عينيك”.
مُضيفاً أن اليمين الحريدمي الإسرائيلي يُعارض بشدة قيام دولة فلسطينية حتى بالمواصفات التي جاءت في صفقة القرن.
ووضح جعارة حدود “دولة إسرائيل” التي ينطلق منها الصهاينة ويطالبون فيها هي طبقاً لما ورد في العهد القديم، فبحسب ما جاء به فإن إبراهيم العهد القديم كان مضجعاً في بئر السبع فقال له رب إسرائيل أينما يصل بصرك هي حدود دولتك، ثم قال له أينما تضع قدمك هي حدودك، ثم قال حدود من النيل إلى الفرت. وبناءً على هذا النص يطمح الصهاينة أن تكون دولتهم من النيل إلى الفرات.
تحرير: هالة الخطيب.

