قال مسؤولون إسرائيليون إنه يتعين على “إسرائيل” أن تبدأ بالتقدم نحو إنهاء العدوان على غزة والشروع في اتصالات من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار، وذلك على خلفية تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل وتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.
ونقل موقع “واللا” العبري عن مصدر إسرائيلي قوله إن أمريكا لا تمارس ضغوط على “إسرائيل” من أجل وقف إطلاق النار، وإنه لا توجد حتى الآن اقتراحات عينية من أجل وقف إطلاق النار.
وأضاف بأن إحدى القضايا المطروحة تتعلق بالاقتراح المصري للشروع باتصالات حول وقف إطلاق نار أو الاستمرار في العدوان وتصعيده.
وأكدّ أن معظم غايات العمليات الجوية في قطاع غزة استنفذت، وأن أيّ توسيع آخر للعملية العسكرية يعني اجتياحًا بريًا في غزة، مشيرًا إلى أن الاجتياح البريّ أمر يؤيده عدد قليلًا جدًا من المسؤولين في الحكومة.
وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول إسرائيلي أن الضغوط الدولية تتزايد، خاصة من جانب الولايات المتحدة، وأن الإدارة الأمريكية لم تطلب بحزم لإنهاء العملية العسكرية، لكنها أشارت إلى ذلك بنعومة خلال محادثة الرئيس بايدن مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وكذلك خلال محادثات وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، مع وزير الأمن، بيني غانتس.
وذكر أن وقف عمل محطة توليد الكهرباء، وتزايد الأعباء على المستشفيات وبدء نقص الماء والمواد الغذائية، هو سبب للسعي إلى إنهاء العدوان ووقف إطلاق النار.
والتقى وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس مع مبعوث الرئيس الأميركي في وقت سابق، لبحث التصعيد في غزة والأوضاع في الضفة الغربية وسبل خفض التوتر بغية التوصل لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

