Site icon تلفزيون المدينة

هآرتس: حماس تعيد ترتيب كتائبها في شمال قطاع غزة

  1. نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر أمنية تابعة للاحتلال أن حركة حماس بدأت بإعادة تأهيل وترتيب الكتائب في مناطق شمال قطاع غزة التي أعلن الجيش أنه قضى فيها على قدرات الحركة.

وقالت المصادر الأمنية “بدأت حماس بتعيين قادة جدد بدلاً عن القادة التي اغتالها الجيش وتحاول جمع عناصرها من مختلف الكتائب وإعادة ترتيب صفوفهم”، وفق هآرتس.

واعتبر مسؤول أمني كبير أن انسحاب الجيش من مناطق شمال قطاع غزة سيسمح لحركة حماس بالتعافي من الأضرار البالغة التي تعرضت لها.

وأضافت هآرتس أن الجيش الإسرائيلي اعترف بمحاولة حماس إعادة تأهيل كتائبها المقاومة في شمال قطاع غزة، والتي قال الجيش إنه أدت فكك قدراتها العسكرية، بل إن الجيش اعترف بإعادة تأهيل كبيرة تمت فعليا في بعض الكتائب.

وذكر تقرير هآرتس أن الجيش بدأ في الأسابيع الأخيرة، بتقليص قواته النظامية الاحتياطية في شمال قطاع غزة، والتي خاضت معارك مع كتائب حماس القوية، كتيبة الشاطئ والشجاعية وجباليا.

وهذه الكتائب الثلاث هي جزء من لواء الشمال التابع لحركة حماس، كانت واحدة من أهداف الجيش الرئيسية في بداية الحرب، حيث تمكن الجيش من اغتيال قائد كتيبة الشاطئ الذي قاد المقاتلين في يوم السابع من أكتوبر الماضي، هيثم الحواجري، إضافة إلى اغتيال مسؤولين كبارًا آخرين في لواء الشمال منهم قائد اللواء أحمد الغندور، وفق ما أوردت هآرتس.

على الرغم من ذلك ومنذ أن خفض الجيش قواته في مخيم الشاطئ للاجئين ومدينة غزة، سرعان ما عملت حركة حماس على إعادة كتائبها وتعزيز تشكيلاتها القتالية ضد قوات الجيش الباقية في شمال غزة.

ووفق ما أفادت مصادر أمنية لـ هآرتس فإن حماس بدأت بتعيين قادة كتائب جدد ليحلوا محل من تم اغتياله أو استشهد حماس بدأت بتعيين قادة كتائب جدد ليحلوا محل من تم اغتياله أو استشهد خلال المعارك مع الجيش، كما تحاول جمع عناصر الحركة الذين ينتمون إلى كتائب مختلفة.

وتقول هارتس أنه كان مطلوبا من سلاح الجو  بالتعاون مع الفريق الخامس، بداية الأسبوع، بالعودة للقتال في الشاطئ بعد أن سبق للجيش أن أعلن أنه أتم السيطرة على المنطقة وألحق أضرارا بكتيبة الشاطئ بشكل كبير، مضيفة “أعلن الجيش أمس أن قواته عادت بالفعل إلى العمل في مخيم الشاطئ، وأنها اشتبكت مع مقاتلي حماس هناك ودمرت بنية تحتية.”

ونقلت هآرتس تحذير رئيس الأركان هرتسي هليفي، مطلع الأسبوع، للمستوى السياسي في مناقشات مغلقة من أن الجيش يواجه “تآكل في الإنجازات التي حققها حتى الآن في الحرب” لأنه لم يتم بناء استراتيجية “لليوم التالي” “في قطاع غزة، وأضاف أنه “قد نضطر إلى العودة والعمل في المناطق التي أنهينا فيها القتال بالفعل”.

كما نقلت عن مسؤول أمني رفيع المستوى، طُلب منه مؤخراً أن يعرض على المستوى السياسي موقف الجيش فيما يتعلق بحجم الضرر الذي لحق بحماس، قوله: “حماس تعرضت لإصابة خطيرة للغاية في ذراعها العسكري، لكن انسحاب القوات الآن، وانتهاء القتال سيسمح لحماس بإعادة تأهيل الضرر الذي لحق بذراعها العسكري بطريقة تستمر في تهديد الجيش والمستوطنات المحيطة”.

وحاول الجيش التقليل من أهمية إطلاق 25 صاروخا على نتيفوت، يوم الثلاثاء الماضي، مدعياً أن ذلك كان وابلا سريعا وعفويا نابعا من خوف حماس من وصول الجيش إلى المنطقة، في المقابل، رأت مصادر أمنية مطلعة على الأمر أن إطلاق النار يشير إلى تجدد قيادة حماس وسيطرتها في شمال قطاع غزة، حتى وإن لم يكن بنفس الإمكانيات التي كانت تتمتع بها قبل الحرب، وفق هآرتس.

المصدر: سند

Exit mobile version