عقدت نقابات قطاع النقل العام، اليوم، اجتماعًا طارئًا لبحث تداعيات أزمة المحروقات وتأثيرها على عمل قطاع النقل العام والتجاري، بمشاركة نقابة أصحاب شركات الباصات، ونقابة أصحاب مكاتب التكسي، والنقابة العامة لعمال النقل في فلسطين.
وجاء الاجتماع في أعقاب سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي أجرتها النقابات مع الجهات ذات العلاقة، وبالتنسيق مع الهيئة العامة للبترول وعدد من أصحاب محطات الوقود، بهدف ضمان توفير احتياجات قطاع النقل من المحروقات والحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات للمواطنين.
وأوضحت النقابات أنه جرى الاتفاق على رفع كميات السولار المخصصة لقطاع النقل، إلى جانب تخصيص عدد من محطات الوقود لخدمة العاملين في القطاع، بما يساهم في تجاوز تداعيات أزمة المحروقات وضمان استمرار حركة النقل دون انقطاع.
وأكدت النقابات، بناءً على هذه التفاهمات، أن يوم غدٍ الاثنين سيكون يوم عمل طبيعي، ولن يكون هناك أي توقف عن العمل، طالما استمر تزويد قطاع النقل بالمحروقات واستمر تخصيص محطات لخدمته.
وثمّنت النقابات الجهود والمتابعة الحثيثة التي بذلتها الدكتورة ليلى غنام، ووكيل وزارة المالية مجدي الحسن، ووكيل وزارة النقل والمواصلات محمد حمدان، في متابعة أزمة المحروقات والعمل على إيجاد حلول تضمن استمرار عمل قطاع النقل.
كما وجهت النقابات التحية والتقدير لكافة العاملين في قطاع النقل، من أصحاب الحافلات ومكاتب التكسي والعاملين فيها، على تعاملهم المسؤول والوطني مع الظروف الراهنة، وحرصهم على مواصلة تقديم خدمات النقل للمواطنين رغم التحديات القائمة.

