Site icon تلفزيون المدينة

مونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟

رونالدو

رونالدو

مس صاحب القميص الرقم 7 الكرة في المباراة أمام الكونغو الديمقراطية قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، وبدا منفصلا عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب.

وعلى الرغم من كونه أحد أكثر المهاجمين غزارة في التاريخ، إلا أن كريستيانو رونالدو قدّم أداء ضعيفا في بداية مشاركته السادسة في كأس العالم ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، ما أعاد إشعال الجدل حول مدى فائدته للبرتغال في سن الحادية والأربعين.

وعانى كريستيانو في هيوستن من التناقض مع نجوم كرة القدم الآخرين الذين تألقوا في المباريات الأولى من النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سجل الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي هاري كين هدفين، في حين تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض أيضا كأس العالم السادسة له، بإحرازه ثلاثية “هاتريك”.

وقال “سي آر 7” بعد مباراة مخيبة للآمال على المستوى الجماعي “لم ينقصنا شيء. هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضا”.

والمشكلة ليست جديدة على الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وصاحب 143 هدفا في 229 مباراة دولية، فقد خاض 10 مباريات وسدد 33 تسديدة من دون أن يسجل أي هدف في المسابقات الكبرى، وذلك منذ هدفه الوحيد من ركلة جزاء ضد غانا في افتتاح كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يتم إقصاؤه في ربع النهائي.

وحقق قائد البرتغال، الفائز بكأس أوروبا 2016، أفضل نتيجة له في كأس العالم ببلوغه الدور نصف النهائي في أول مشاركة له عام 2006 في مونديال ألمانيا حين خسر أمام فرنسا.

وكان رونالدو  لمس الكرة قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبدا منفصلا عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب.

Exit mobile version