ملتقى علماء فلسطين يدعو لحماية الهوية والمجتمع
أكد ملتقى علماء فلسطين ودعاتها رفضه للمشاهد والفعاليات التي تتضمن “اختلاطًا أو تبرجًا أو تجاوزًا لحدود الحياء وقيم المجتمع” مشددًا على أهمية المحافظة على الهوية الإسلامية والأخلاقية للشعب الفلسطيني، واعتبار العفة والحياء وصيانة الأسرة من القيم الأصيلة التي أكدتها الشريعة وحافظ عليها المجتمع الفلسطيني.
وأوضح الملتقى، في بيان له، أن رفضه لا يستهدف أي نشاط أو فعالية بحد ذاتها، وإنما يأتي رفضًا لتطبيع المخالفات الشرعية أو كسر حاجز الحياء وتحويل بعض الممارسات إلى مظاهر اعتيادية في المجتمع، محذرًا من أن تكرار الخطأ قد يؤدي إلى “فقدان استنكاره وتحوله إلى أمر مألوف لا تتحرك له النفوس”.
وأشار البيان إلى أن هذه المظاهر تتزامن مع ظروف صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له من اعتداءات واقتحامات واعتقالات واستهداف مستمر، مؤكدًا أن هذه المرحلة تتطلب تعزيز التماسك المجتمعي واستجماع عناصر القوة وحماية الأسرة وترسيخ معاني الثبات والعفة والتكافل والرباط.
ودعا ملتقى علماء فلسطين ودعاتها أبناء الشعب والعائلات والمؤسسات والبلديات والجهات المنظمة للفعاليات وأهل الإعلام والتأثير إلى تحمل مسؤولياتهم الشرعية والأخلاقية والوطنية، والمساهمة في الحفاظ على أخلاق المجتمع وهويته وقيمه، مؤكدًا أن حماية الأرض لا تنفصل عن حماية الإنسان، وأن صيانة المقدسات والقيم مسؤولية متكاملة في مواجهة محاولات اقتلاع الشعب من هويته وأخلاقه.