قُتلت مستوطنة وأصيب آخر بجراح خطيرة، اليوم الأربعاء، في عملية إطلاق نار نُفذت قرب المدخل الغربي لبلدة بروقين غرب محافظة سلفيت، بحسب ما أفادت به وسائل إعلامٍ عبرية.
وذكرت مصادر عبرية أن عملية إطلاق النار استهدفت مركبة إسرائيلية في الموقع، فيما واصلت قوات الاحتلال نصب الحواجز على مداخل بلدات المحافظة كافة، وسط تعزيزات عسكرية وانتشار مكثف في محيط العملية.
وأفادت المصادر بأن منفذي العملية أطلقوا النار على ثلاث مركبات إسرائيلية، من بينها المركبة التي كانت تقل المستوطنة التي قُتلت والمستوطن الذي أُصيب بجراح خطيرة. وأكدت أن المقاومين انسحبوا من المكان بسلام بعد تنفيذ العملية.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بتلقي بلاغات من مستوطنين حول سماع دوي إطلاق نار جديد في محيط العملية بعد انسحاب المنفذين، وسط استمرار عمليات التمشيط العسكرية.
وفي سياق متصل، نقل مراسل صحيفة “يسرائيل هيوم” أن موقع العملية غرب سلفيت كان قد شهد قبل أيام مناورات عسكرية نفذها مئات جنود الاحتياط في إطار الاستعداد لتوسيع العملية البرية في قطاع غزة، وهو ما أضاف بعدًا أمنيًا حساسًا للمكان المستهدف.
وبارك الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة عملية إطلاق النار البطولية التي وقعت قرب بلدة بروقين غرب سلفيت التي نفذها أشاوس شعبنا في الضفة الغربية، داعيًا جماهير شعبنا للانتفاض في وجه الاحتلال دفاعاً عن أقصاهم، ومجابهةً للعدوان على الضفة ومخيماتها، ونصرةً لأهلهم في غزة الصامدة
من جانبها، عقّبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على العملية، ووصفتها بـ”البطولية”، مؤكدة أنها تأتي “ردًا على جرائم الاحتلال المتصاعدة في غزة والضفة، والانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى والمقدسات”.
وأضافت الحركة أن “العملية تعكس نبض الضفة الحقيقي، وتمثل امتدادًا لروح المقاومة المتجذرة في أبناء الشعب الفلسطيني”، داعية إلى تصعيد العمليات في وجه الاحتلال وقطعان مستوطنيه، والتوحد خلف خيار المقاومة.