الأخبار

بالأرقام .. تخصصات تدفع لك أكثر في فلسطين وأخرى تدفعك للندم!

By Beesan Kharoof

July 14, 2026

مع انتهاء طلبة الثانوية العامة في فلسطين من تقديم امتحاناتهم، واقتراب إعلان النتائج وبدء مرحلة اختيار التخصصات الجامعية، تكشف بيانات مسح “الاقتصادي” المستند إلى تقرير القوى العاملة لعام 2025 تفاوتاً ملحوظاً في متوسط الأجور اليومية بين خريجي التخصصات المختلفة، في وقت لا تزال فيه البطالة تشكل تحدياً كبيراً أمام الخريجين.

وأظهر المسح أن متوسط الأجر اليومي للمستخدمين بأجر من حملة الدبلوم المتوسط فأعلى بلغ 146.1 شيكلاً، فيما تجاوز الفارق بين أعلى وأدنى متوسط أجر بين التخصصات 38 شيكلاً يومياً.

ووفق البيانات، تصدرت الهندسة والحرف الهندسية قائمة التخصصات الأعلى أجراً بمتوسط 166.9 شيكلاً يومياً، تلتها خدمات الأمن بمتوسط 160.3 شيكل، ثم التعليم بواقع 157.4 شيكل، فيما حل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات رابعاً بمتوسط 155.1 شيكلاً، تلاه الصحة بمتوسط 154.9 شيكلاً يومياً.

كما سجل متوسط الأجر اليومي 148.7 شيكلاً في الهندسة المعمارية والبناء، و148.0 شيكلاً في القانون، و146.8 شيكلاً في الرياضيات والإحصاء، وهي جميعها أعلى من المتوسط العام البالغ 146.1 شيكلاً.

وفي المقابل، جاءت عدة تخصصات دون المتوسط العام، إذ بلغ متوسط الأجر اليومي 143.2 شيكلاً في الزراعة، و140.8 شيكل في الفنون، و140.1 شيكل في اللغات، و138.9 شيكل في العلوم الاجتماعية والسلوكية، و138.4 شيكل في الرفاه، و136.9 شيكل في الصحافة والإعلام، و135.7 شيكلاً في العلوم الفيزيائية، و134.5 شيكلاً في الأعمال والإدارة، و132.7 شيكلاً في العلوم البيولوجية والعلوم المتصلة بها، فيما سجل تخصص خدمات الأمن أدنى متوسط أجر بين التخصصات الواردة في المسح بواقع 128.6 شيكلاً يومياً.

وتشير هذه الأرقام إلى وجود تفاوت في مستويات الأجور بين التخصصات المختلفة، إلا أن الأجر لا يمثل العامل الوحيد الذي ينبغي أن يستند إليه طلبة الثانوية العامة عند اختيار تخصصاتهم الجامعية، في ظل التغيرات المستمرة التي يشهدها سوق العمل الفلسطيني.

وفي هذا السياق، تظهر أحدث بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن معدل البطالة بين الخريجين بلغ 41% حتى نهاية الربع الأول من عام 2026، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه خريجي الجامعات في الحصول على فرص عمل، بغض النظر عن الفروق في مستويات الأجور بين التخصصات.

المصدر: الاقتصادي