
مستوطنون يصيبون مواطنين ويحرقون غرفة شمال رام الله
أصيب مواطنان أحدهما طفل، مساء اليوم السبت، برصاص حي أطلقه مستوطنون خلال هجوم استهدف عائلات في منطقة عزب أبو همام “تجمع الخلايل”، بقرية المغير شمال شرق رام الله، وذلك أثناء تصدي الأهالي لاعتداء طال نساءً وأطفالاً في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن إصابتين برصاص المستوطنين، وصلتا مجمع فلسطين الطبي برام الله، أحدهما شاب أصيب بالكتف ووضعه مستقر، والآخر طفل أصيب بالقدم.
وأفاد شاهد عيان، أن الهجوم تركز على منازل عائلة أبو همام في منطقة الخلايل، حيث اعتدى المستوطنون على السكان وروّعوهم وصادروا هواتفهم المحمولة.
وأشار الشاهد إلى أن نساءً وأطفالاً بقوا محتجزين داخل العزبة وأن المستوطنين يطلقون النار، نحو كل من يحاول الوصول إليهم.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ الهجوم، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت تجاه المواطنين الذين حاولوا الدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم.
وفي اعتداء آخر، هاجم مستوطنون قرية أبو فلاح المجاورة، وأحرقوا غرفة زراعية للمواطن موسى أبو كرش.
وفي تطور متصل، اضطرت 11 عائلة بدوية تضم نحو 50 فرداً من تجمع الخلايل إلى تفكيك مساكنها والنزوح قسراً من المنطقة، نتيجة تكرار الاعتداءات وتصاعد حدتها خلال الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن هذه العائلات كانت قد نزحت قبل نحو ثلاث سنوات من منطقة عين سامية بفعل اعتداءات مماثلة، لتجد نفسها اليوم أمام موجة تهجير جديدة دون تحديد وجهة بديلة.
وتشهد قرية المغير أوضاعاً متوترة منذ أيام، في ظل إغلاق مداخلها الرئيسية وتعرض المزارعين ومركبات المواطنين للرشق بالحجارة وإطلاق النار بشكل متكرر، بالتوازي مع تقارير عن قيام مستوطنين برعي أغنامهم في أراضي المواطنين وإتلاف محاصيل زراعية تحت حماية الاحتلال.
المصدر: سند
