تلفزيون المدينة -نابلس- علّق المحلل السياسي جهاد حرب على خطاب الرئيس محمود عباس الذي جرى يوم أمس أمام مجلس الأمن الدولي.
وقال حرب في لقاءٍ خاص لتفزيون المدينة إنّ الخطاب لم يأتِ بجديد في مضمونه الذي جاء بطرح السلام كمبادرة فلسطينية، والمطالبة برعاية دولية لمفاوضات فلسطينية إسرائيلية، والاستمرار في خيار حل الدولتين وفق قرارات هيئة الأمم المتحدة المتفق عليها.
وأفاد حرب أنّ لغة الخطاب كانت موجّهةً للمجتمع “الإسرائيلي” وذلك بعدما أشار الرئيس على احتمالية انعدام الأمن والسلام في حال فرض السيطرة العسكرية على شعب آخر، وأن لا خيار سوى خيار السلام.
وأوضّح المحلل السياسي أنّ الرئيس أبو مازن حذّر من فقدان الأمل لدى الفلسطينين في خطابه، لحث المجتمع الدولي للتحرك وإنهاء أيّة مواجهات محتملة مع الاحتلال والإبقاء على سياساته المتفق عليها مع السلطة الفلسطينية.
وفي تعقيبه على سؤال حول استمرار الفلسطينيين في عقد الآمال على المجتمع الدولي، قال حرب إنّ المجتمع الدولي لن يقف مع الشعب الفلسطيني دون قوة داخلية تتم من خلال وحدة وطنية وإنتاج برنامج وطني نضالي لمواجهة الإحتلال وتوسيع المواجهة الشعبية، منوهاً على أهمية تضامن الجاليات الفلسطينية في الخارج لإحداث ضغط على برلمانات الدول التي يعيشون فيها، مضيفا أنّ هذه التحركات السياسة تحتاج إلى وقت وصبر وتحمّل التبعات التي من الممكن أنّ ترافق الأشكال النضالية.
وألقى الرئيس محمود عباس خطاباً في مجلس الأمن الدولي مساء يوم الثلاثاء ١١/٢/٢٠٢٠ دعى فيها إلى استئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل وإلغاء صفقة القرن المعلن عنها.
تحرير: هالة حسون

