
ما قصة الصاروخ الصيني التائه؟
ترصد الأقمار الإصطناعية على مدار الساعة الصاروخ الصيني العملاق “المسيرة الطويلة 5B” أو “لونغ مارش 5 بي”، والذي فقدت بكين السيطرة عليه بعد وصوله إلى الفضاء، ويتوقع أن يسقط خلال يومين 8/ 9 مايو في مكان لم يحدد بعد.
ويكشف مركز الفلك الدولي أن حطام الصاروخ الصيني سيمر مساء اليوم السبت، أربع مرات فوق الوطن العربي، وأن المرور لا يشكل خطرًا لأنه خارج وقت سقوط الحطام.
ويشير المركز إلى أن الحطام سيسقط على الأرض الأحد في تمام الساعة السابعة و20 دقيقة بتوقيت غرينيتش مع هامش خطأ 6 ساعات.
ويدور جسم الصاروخ حاليًا حول الأرض، ويوشك على الدخول إلى الجزء السفلي من الغطاء الجوي للكرة الأرضية.
وسائل الإعلام الصينية تطمئن
وتستبعد وسائل الإعلام احتمالية سقوط حطام الصاروخ في أماكن مأهولة، مؤكدة بأن الحطام سيهوي في المياه الدولية.
ويقول الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين إنه بسبب التصميم التقني لهذا الصاروخ، أكثرية مكوناته ستحترق وتُدمر خلال العودة للغلاف الجوي.
فيما ذكرت خدمة البيانات والمعلومات التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، في مدونةٍ لها، أن هناك حوالي 500 ألف قطعةٍ تقريباً من الحطام تدور حول الأرض، وحوالي 20 ألفاً منها تفوق حجم كرة البيسبول.
وتتعقب وزارة الدفاع الأمريكية بالتعاون مع وكالة ناسا هذه القطع الكبيرة من النفايات بالإضافة إلى 30 ألف بحجمٍ أصغر تعود لشظايا حطام المركبات الفضائية.
ليست المرة الأولى ولا الأخيرة
يُذكر أن في عام 2020 سقطت شظايا صاروخ “لونغ مارتش” آخر على بلدات في ساحل العاج ما ألحق أضرارًا دون وقوع إصابات بشرية.
وفي أبريل 2018، تفكك المختبر الفضائي “تيانغونغ-1” عند عودته إلى الغلاف الجوي بعد عامين من توقفه عن العمل، ونفت السلطات الصينية حينها أنها فقدت السيطرة على المختبر.
يُشار إلى أن الصين أطلقت صاروخ “المسيرة الطويلة 5B” أواخر شهر أبريل/نيسان الماضي حاملاً الوحدة الأولى من المحطة المدارية الصينية المستقبلية.
وتنوي الصين إطلاق 10 صواريخ مماثلة على الأقل لنقل الأجزاء والمعدات الضرورية لتشييد المحطة المدارية إلى مدار حول الأرض قبل اكتمال تشييدها في عام 2022.
