Site icon تلفزيون المدينة

لماذا انخفضت نسبة سيل زيت الزيتون هذا الموسم؟

علامات نضج الثمار وسبل التعامل مع انخفاض نسبة سيل زيت الزيتون

قال مدير دائرة الزيتون في وزارة الزراعة رامز عبيد إن نسبة السيل في موسم الزيتون الحالي منخفضة مقارنة بالمعدل الذي يمكن أن تصل إليه عند اكتمال نضج الثمار.

 

وأوضح عبيد في حديث خاص لـ”الاقتصادي” أن هذا الانخفاض يأتي نتيجة تأثير التغير المناخي وقلة الأمطار، إلى جانب الظروف الجوية التي أثرت في نضج الثمار وامتلائها.

 

وأضاف، أن نسبة السيل بالمعدل في الزيتون النبالي قد تصل إلى نحو 30% عند اكتمال نضج الثمار، فيما تراوحت في بداية الموسم الحالي بين 16% و22%، وبلغت حالياً نحو 22%، وفق تقديره.

 

وأشار عبيد إلى أن قلة الأمطار أثرت في نمو ثمار الزيتون وامتلائها، في ظل ظروف مناخية لم تساعد على نضجها بالشكل المطلوب، ما انعكس على نسبة السيل خلال الموسم الحالي.

 

زيت الزيتون

وأكد عبيد أن موعد قطاف الزيتون يجب أن يرتبط بدرجة نضج الثمار، وليس بتاريخ ثابت، إذ تختلف مواعيد النضج من منطقة إلى أخرى، بل ومن شجرة إلى أخرى داخل الحقل نفسه، تبعاً للظروف المحيطة بها.

 

ولفت إلى أن تغير لون الثمار وسهولة قطفها وامتلاءها من أبرز علامات النضج، مشيراً إلى أن تأخير القطاف حتى اكتمال النضج يسهم عموماً في ارتفاع نسبة السيل.

 

وقال عبيد، إن التغير المناخي يجب يفرض على المزارعين تغيير أساليب التعامل مع أشجار الزيتون، وعدم الالتزام بموعد موحد للقطاف، بل تحديده بناءً على حالة الثمار ودرجة نضجها والظروف المناخية السائدة.

 

وأشار عبيد إلى أن قلة الأمطار وتراكم الغبار على أوراق الأشجار يؤثران في حيويتها وعملية التمثيل الضوئي، في ظل ظروف مناخية لا تساعد أشجار الزيتون على النمو والنضج بالشكل المعتاد.

 

وأوضح أن تراجع نسبة السيل لزيت الزيتون أحدث حالة من الارتباك لدى بعض المزارعين، الذين فوجئوا بكميات الزيت الناتجة مقارنة بتوقعاتهم وخبرتهم في المواسم السابقة، ما دفع بعضهم إلى التنقل بين المعاصر في قرى ومناطق مختلفة.

 

وشدد عبيد على ضرورة مراعاة الاختلافات المناخية بين المناطق عند تحديد موعد القطاف، مؤكداً أن نضج الثمار والظروف المحيطة بالأشجار يجب أن يكونا المعيار الأساسي لتحديد الموعد المناسب.

المصدر: الاقتصادي

Exit mobile version