قدمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في القدس، لائحة اتهام ضد صلاح عثمان (48 عامًا) من سكان حي الطور، بتهمة قتل الحاجة فاطمة الرجبي في ظروف خطيرة، مع طلب تمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القضائية ضده.
وتنسب لائحة الاتهام إلى عثمان جرائم القتل في ظروف مشددة، وإتلاف دليل، وسرقة بطاقة دفع، والاحتيال ببطاقة دفع في ظروف مشددة، والسرقة.
ووفق لائحة الاتهام، فإن عثمان خطط لقتلها على خلفية دين مالي مستحق لها، واشترى مسبقا برميلا لإخفاء جثمانها، قبل أن يستدرجها ويضربها على رأسها بمطرقة حتى فارقت الحياة.
وجاء فيها، أن عثمان اعتاد المقامرة وتراكمت عليه ديون مالية، وكانت الضحية التي تعرّف إليها بحكم عمله كفنّي، قد أقرضته على مرّ السنوات نحو 90 ألف شيكل، بعدما ادّعى أن الأموال ستُستخدم لإقامة مصلحة لبيع وتصليح الغسالات، فيما استخدمها فعليًا للمقامرة.
وبعد أن طالبته الضحية بسداد ما تبقى من الدَّين، قرر قتلها، واشترى قبل أيام من الجريمة برميلًا معدنيًا وأخفاه في مخزن بساحة منزله تمهيدًا لإخفاء جثمانها.
وقبل نحو ثلاثة أسابيع، التقى عثمان بالضحية الرجبي في العيزرية وأقلّها بسيارته باتجاه منزله في الطور، بعدما أوهمها بأنه سيعطيها المال. ولدى وصولهما إلى محيط منزله، ومع استمرارها في المطالبة بأموالها، أخرج مطرقة من صندوق السيارة وضربها بقوة على رأسها، ثم وجّه إليها ضربة أخرى بعدما لاحظ أنها لا تزال تتحرك، ما أدى إلى مقتلها.
وبعد الجريمة، تنقّل عثمان في عدة أماكن بالقدس وتل أبيب والجثمان داخل سيارته، قبل أن يضعه في البرميل الذي أعدّه مسبقًا وسكب عليه مادة عازلة في محاولة لمنع اكتشافه. كما استولى على بطاقة الدفع الخاصة بالضحية وسحب من حسابها 15 ألف شيكل، وأخفى المطرقة وتخلّص من الهواتف التي استخدمها، في محاولة لطمس الأدلة وتفادي تعقّب الشرطة له.
واختبأ عثمان عدة أيام، قبل أن يلتقي بأحد أقاربه الذي سلّمه إلى الشرطة.

