الأخبار

قوات الاحتلال تقتحم نابلس لتأمين اقتحام المستوطنين لـ “قبر يوسف”

By Beesan Kharoof

January 29, 2026

اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، المنطقة الشرقية في مدينة نابلس،و استمر عدة ساعات؛ بغرض تأمين اقتحام المستوطنين لـ “قبر يوسف”.

 

وأفادت مصادر إعلامية بأن قوات الاحتلال بدأت بسحب آلياتها وجرافات العسكرية من أحياء وشوارع المنطقة الشرقية في نابلس، باتجاه الحواجز العسكرية القريبة من المنطقة، لا سيما حاجز “حوارة”.

 

وكانت قوات الاحتلال، قد بدأت عدوانًا عسكرية منذ ساعات فجر الخميس الأولى، تزامنًا مع اقتحام المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، بينما أقدمت على إخلاء منازل وعمارات سكنية ومنع الصحفيين من التغطية.

وقال المصادر، إن مركبات عسكرية تُرافقها جرافات، دهمت في وقت سابق من فجر اليوم الخميس، المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، وحاصرت المنطقة القريبة والمحيطة بـ “قبر يوسف”.

 

وأجبرت قوات الاحتلال عددًا من العائلات على إخلاء منازلها وشققها السكنية، لا سيما القريبة من مقام “قبر يوسف”، وحولتها لـ “ثكنات عسكرية”، تزامنًا مع اعتلاء أسطح المنازل ونشر قناصة عليها.

 

وذكر شهون العيان، أن قوات الاحتلال عملت على “طرد” الصحفيين والطواقم الطبية من المنطقة الشرقية وأبعدتهم عن محيط “قبر يوسف”، لمنع تغطية العدوان العسكري الذي تتعرض له المنطقة.

 

ونقلا عن سكان محليين، أن قوات الاحتلال دفعت بـ “تعزيزات عسكرية” جديدة نحو المنطقة الشرقية في مدينة نابلس، لتأمين اقتحام المستوطنين لـ “قبر يوسف”.

 

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال تفرض طوقًا أمنيًا على المنطقة المحيطة والقريبة من “قبر يوسف” وتمنع تواجد ومرور المواطنين الفلسطينيين منها؛ لا سيما شارع عمّان ومنطقة بلاطة البلد.

 

وفي سياق متصل، أعلنت العديد من المدارس ورياض الأطفال في مدينة نابلس عن تأجيل الدوام لمدة ساعة، في المدارس القريبة من منطقة العدوان، شرقي نابلس.

 

من جانبها، أوردت القناة 14 العبرية، أنه وللمرة الأولى منذ 25 عامًا سمحت قوات الاحتلال بـ “إقامة صلاة الصبح اليهودية” في قبر يوسف، شرقي مدينة نابلس.

 

وأوضحت “القناة 14”: “منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية كانت الصلوات اليهودية في قبر يوسف ليلية، اليهود الذين وصلوا للمكان صباح اليوم الخميس أكدوا أهمية هذا الحدث، والذي وصفوه بإصلاح تاريخي، وتعزيز للسيادة اليهودية في المنطقة”.

 

بدورها، أكدت “المؤسسة الأمنية” الإسرائيلية، وفقًا لـ “القناة 14″، أن الخطوة نفذت بعد تقدير الموقف أمنياً، “وفي هذه المرحلة لم تسجل أحداث استثنائية”.

 

 

ووصف رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، يوسي دجان، الحدث بـ “التاريخي”. لافتًا النظر إلى أنه “مقدمة لعودة المكان كمان، وإقامة المدرسة الدينية يوسف حي”.