الأخبار

قلق من زيادة الإصابات بالتهاب السحايا بين أطفال غزة

حذرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود من أن الظروف في غزة نتيجة حرب الإبادة زادت من مخاطر انتشار التهاب السحايا، رغم افتقارهما إلى بيانات مقارنة واضحة لقياس مدى شدة تفشي المرض في الآونة الأخيرة.

 

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية ريك بيبركورن “هناك زيادة في عدد حالات إصابة الأطفال بالتهاب السحايا… نحن قلقون للغاية”.

 

وعادة ما يكون هناك زيادة موسمية في حالات الإصابة بالتهاب السحايا الفيروسي في غزة بين حزيران وآب، لكن منظمة الصحة العالمية تحقق في دور عوامل إضافية، مثل سوء حالة الصرف الصحي ومحدودية الرعاية الصحية وتعطيل التطعيمات الروتينية.

 

أما المستشفيات التي لا تزال تعمل، فهي مكتظة بالمرضى وتعاني من نقص حاد في المضادات الحيوية الأساسية.

 

بدوره، يقول نائب المنسق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود في غزة محمد أبو مغيصيب إنه لا توجد أماكن في المستشفيات ولا أماكن للعزل.

 

وتشير منظمة الصحة العالمية أن التهاب السحايا البكتيري، الذي ينتقل بالهواء ويهدد الحياة، يمكن أن ينتشر في الخيام المكتظة، أما التهاب السحايا الفيروسي رغم أنه أقل خطورة قد يتفشى بسهولة في الملاجئ التي تعاني من سوء الصرف الصحي.

 

وأبلغ رئيس قسم طب الأطفال والولادة بمستشفى ناصر في خانيونس أحمد الفرا عن حوالي 40 حالة إصابة بالتهاب السحايا الفيروسي والبكتيري الأسبوع الماضي.

 

وجاء في تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن قسم طب الأطفال في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة في شمال القطاع سجل مئات الحالات في الأسابيع القليلة الماضية.

 

وأضاف أبو مغيصيب أن نقص التحاليل ومزارع الدم التي يمكن أن تساعد في تحديد البكتيريا المسببة للعدوى يعيق التشخيص.

المصدر: أجيال

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض