على الرغم من طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عدم الرد على الهجمات الإيرانية، ومنح فرصة للدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق، أعلن جيش الاحتلال فجر اليوم الاثنين، شن غارات على أهداف عسكرية غرب إيران ووسطها.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عدة في طهران وتبريز وأصفهان، فيما قالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، إن انفجارين شديدين على الأقل وقعا في العاصمة طهران، وثلاثة انفجارات في أصفهان.
من جانبه، أفاد موقع والاه العبري، بأن الطائرات الإسرائيلية استهدف أكثر من عشرة مواقع بما في ذلك أنظمة دفاع جوي وصواريخ باليستية في إيران، فيما ردت طهران بإطلاق موجة صاروخية جديدة على مناطق وسط إسرائيل وصولا إلى بئر السبع في الجنوب.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول عسكري أميركي قوله، إن الولايات المتحدة لم تشارك إسرائيل هجماتها.
وتأتي الضربات في وقت حذرت إيران من الرد على هجماتها التي وصفتها بـ”الدفاعية”، مشيرة إلى أن “الردود الإيرانية ستكون أوسع نطاقاً وستشمل جميع الأهداف الأميركية الصهيونية في المنطقة”.
وكان موقع أكسيوس قد أفاد فجر اليوم بأن ترامب طلب من نتنياهو خلال مكالمة هاتفية عدم الرد على الهجوم الإيراني، ومنح المزيد من الوقت للدبلوماسية.
وبحسب ما ذكره الموقع نقلاً عن مسؤول أميركي، فإن ترامب قال لنتنياهو إن عليه التريث لأن “الأمر بات وشيكًا في ما يتعلق بالاتفاق”.
وأكد المسؤول أن ترامب مصمم على أن واشنطن قريبة من التوصل لاتفاق مع إيران، وأضاف: “لا أعتقد أن هناك أي شيء وشيك في ما يتعلق بضربة إسرائيلية”.
وأشار المسؤول إلى أن المرحلة حاسمة وأن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، مؤكدًا أنه لا داعي للمخاطرة بفرص التوصل إلى اتفاق محتمل.
المصدر: العربي الجديد

