Site icon تلفزيون المدينة

قتيل و5 مصابين في عملية إطلاق نار في الداخل المحتل

قُتل شخص وأصيب خمسة آخرون، اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار استهدفت عدة مواقع في منطقة كوخاف يائير وتسور يتسحاق في أراضي ٤٨، جنوبي قلقيلية، وفق ما أفاد به إسعاف الاحتلال.

وذكرت القناة 12 العبرية أن إطلاق النار نفذ في عدة مواقع مختلفة في كوخاف يائير ومحيطها، فيما أعلنت شرطة الاحتلال أن الحادث “عملية قومية” وليس حادث إطلاق نار جنائياً.

وفي الوقت نفسه، أفادت القناة 15 العبرية بوجود اشتباه في عملية تسلل إلى مستوطنة تسور يتسحاق شرق قلقيلية بالتزامن مع إطلاق النار.

 

ونقلت هيئة البث الرسمية العبرية (كان 11) عن شرطة الاحتلال قولها إن أحد مطلقي النار فلسطيني من مدينة الطيبة في الداخل المحتل ويحمل الجنسية الإسرائيلية، وقد أطلقت قوات الشرطة النار عليه وأردته قتيلاً، فيما اعتقل مطلق النار الثاني، من دون أن تشير الهيئة إلى هويته.

 

في غضون ذلك، اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال وعناصر جهاز الشاباك مدينة الطيبة في الداخل المحتل، وفرضت طوقاً أمنياً عليها وعلى القرى المحيطة بها، بحسب ما نقل موقع “واينت”.

 

وفي التفاصيل، بدأت العملية في محطة الوقود في مستوطنة كوخاف، حيث أصيب إسرائيليان بجراح خطيرة ومتوسطة، ثم أصيب آخر على مدخل مستوطنة تسور يتسحاق القريبة، ووصفت حالته بالمتوسطة، وبعد ذلك عُثر في شارع قريب على مصابين اثنين أحدهما في حالة حرجة قبل أن تُعلن وفاته لاحقاً. وقد نُقل جميع الجرحى إلى مستشفيي “بيلينسون” في بيتاح تكفا، و”مئير” في كفار سابا لتلقي العلاج.

 

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم شرطة الاحتلال أريه دورون إن “الشبهات تتعزز بأن الحديث يدور عن عملية على خلفية قومية”، مشيراً إلى وجود عدد من المصابين الذين نقلوا لتلقي العلاج، وإلى اعتقال أحد المشتبه بهم بإطلاق النار، وأكد أن العملية مركبة، وشارك فيها أكثر من شخص.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قواته، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وصلت إلى منطقتي سلعيت وتسور يتسحاق عقب تلقي بلاغات عن عدة حوادث إطلاق نار، مشيراً إلى “تحييد” أحد المنفذين في الموقع.

وأضاف أن القوات بدأت عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن منفذين آخرين، بالتوازي مع تقديم العلاج للمصابين وإرسال تعزيزات إضافية إلى المنطقة.

 

من جهته، استغل وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، حقيقة أن مطلق النار من عربي للتحريض ضد فلسطينيي الداخل، معتبراً أن “العملية تشكل جرس إنذار بضرورة إحداث تغيير عميق لدى عرب إسرائيل”، بحسب تعبيره، واصفاً الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 بأنهم “متطرفون قومياً”، وهو ما يشكل، بحسب قوله، “خطراً وجودياً”.

 

وفي الأثناء، عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جلسة لتقدير الموقف، تلقّى خلالها إحاطات أمنية حول العملية، بحسب ما أفاد به مكتبه في بيان. ومن المتوقع أن يصل المفتش العام لشرطة الاحتلال داني ليفي إلى المواقع التي شهدت إطلاق النار.

وتأتي العملية في ظل تصاعد التوتر الأمني في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، حيث تشهد المؤسسة الأمنية للاحتلال حالة استنفار متواصلة خشية تنفيذ عمليات متزامنة أو متعددة الساحات.

كذلك تزايدت في الأشهر الأخيرة التحذيرات الإسرائيلية من انتقال الهجمات من الضفة الغربية إلى مناطق داخل الخط الأخضر، الأمر الذي يفسر الانتشار الأمني المكثف وعمليات التمشيط الواسعة التي أعقبت الهجوم، وسط مخاوف إسرائيلية من أن تكون العملية جزءاً من هجوم أكبر أو منسق.

المصدر: العربي الجديد

Exit mobile version