نفت عائلتا آل الهندي وآل دويكات بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن بيع أحد المنازل في بلدة بلاطة البلد للمستوطنين، بالقرب من قبر يوسف.
وأكدتتا على أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دليل، وأنها مجرد إشاعات تستهدف إثارة الفتنة والإساءة إلى سمعة العائلات وأبناء البلدة.
وقالت العائلتان، في بيان مشترك، إنهما ترفضان وتدينان نشر الأخبار غير الموثقة التي تمس كرامة المواطنين وتاريخهم الوطني، مؤكّدتين أن موقفهما من الاحتلال والاستيطان ثابت وواضح، وأن أبناء بلاطة البلد، وفي مقدمتهم آل الهندي وآل دويكات، كانوا وما زالوا جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني الفلسطيني، وقدموا التضحيات دفاعًا عن الأرض والوطن.
ودعت العائلتان المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء الشائعات أو إعادة نشرها دون التحقق من مصادرها، مطالبتين كل من يمتلك معلومات موثقة بالتوجه إلى الجهات الرسمية والمختصة، وعدم اللجوء إلى التشهير أو إطلاق الاتهامات دون بينة.