أعلن طرفا التفاوض الأمريكي-الإيراني، اليوم الأحد، عدم التوصل إلى اتفاق وفشل المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وغادر نائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس باكستان الأحد، بعد وقت قصير من تصريحه بأن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق.
وصعد فانس على متن الطائرة الرئاسية الثانية “إير فورس تو” عند الساعة 7:08 صباحا (02:08 بتوقيت غرينتش) ولوح للمسؤولين الباكستانيين مودعًا من أعلى سلم الطائرة.
وأعلن جيه دي فانس أنه سيغادر إسلام آباد دون تحقيق اتفاق في المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران، وقال إن هذا سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين.
وأضاف فانس في إحاطة صحفية عاجلة من إسلام آباد أن الوفدين تفاوضا لنحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق مُرضٍ لكليهما، مشيرا إلى إن الإيرانيين رفضوا الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وأكد أن ذلك مطلب رئيسي للرئيس دونالد ترمب.
وأفادت وكالة تسنيم بانتهاء المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، وقالت إن عدم التوصل إلى اتفاق مردّه المطالب الأمريكية المفرطة.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في البيت الأبيض القول إن مهمة الإعلان عن الخطوة التالية للإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالمفاوضات متروكة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات بحثت البنود الإيرانية الـ10 ونقاط الطرف الأمريكي، وتم التوصل في المفاوضات إلى تفاهم بشأن بعض النقاط واختلفت وجهات النظر بشأن 3 قضايا.
وأشارت إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت دون التوصل لاتفاق نتيجة الخلاف بشأن القضايا الثلاث، وأنها خاضت المفاوضات في جو من عدم الثقة وسوء الظن.
واكدت الخارجية الإيرانية أن طريق الدبلوماسية لم يُغلَق وهو وسيلة دائمة لصون مصالحها الوطنية، وأنها لم تتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جولة مفاوضات واحدة.
بدوره قال وزير الخارجية الباكستاني ،محمد إسحاق دار، “نتمنى أن يواصل الطرفان الأمريكي والإيراني تمسكهما بوقف إطلاق النار” ، وان إسلام أباد ستواصل العمل على تسهيل التقارب بين الجانبين الأمريكي والإيراني.
ونقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع على المحادثات أن بعض الخلافات تتعلق بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، وبعض الخلافات تتعلق برفض إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ونقلت وكالة فارس عن مصدر مقرب من فريق التفاوض أنه ليس لدى إيران أي خطط للجولة المقبلة من المفاوضات ، وأن الفريق الأمريكي كان يبحث عن ذريعة لمغادرة طاولة المفاوضات، و لم يكونوا مستعدين لتخفيض سقف توقعاتهم، وأن الولايات المتحدة طالبت خلال المفاوضات بما عجزت عن تحقيقه في الحرب.

