قال وزير المالية إن الحكومة تواجه فجوة مالية تُقدّر بنحو 500 مليون شيكل لتأمين المبلغ اللازم لصرف 50% من رواتب الموظفين، مشيرًا إلى أن إسرائيل تواصل العمل على تصفير أموال المقاصة بذرائع مختلفة، مجددًا دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
وأكد الوزير أن الموظفين العموميين يشكلون ركيزة أساسية لاستمرار عمل المؤسسات وصمود شعبنا، مشددًا على ضرورة التحلي بالجرأة والتفكير خارج الصندوق لمواجهة التحديات المالية الراهنة.
وأوضح أن تطبيق “يبوس” يمثل أداة داعمة للصمود في ظل الأزمة الحالية، لكنه ليس حلاً للأزمة المالية ولا بديلاً عن صرف نسبة منتظمة من الرواتب شهريًا.
وأشار إلى أن خدمات التطبيق ستنطلق خلال أسبوع في مرحلة تجريبية تشمل 3 آلاف موظف من عدة مؤسسات، لافتًا إلى أن مبلغ 500 شيكل لكل موظف ليس ثابتًا، وقد يرتفع أو ينخفض وفق نتائج التطبيق وآلية العمل.
وأضاف أن التطبيق يوفر مرونة كاملة في عمليات الدفع، بما يشمل الفواتير غير المسجلة باسم الموظف مباشرة، بما يضمن أوسع استفادة ممكنة للأسر، مؤكدًا أن موظفي قطاع غزة مشمولون بالتطبيق من حيث المبدأ إذا توفرت إمكانية الاستفادة منه.
وبيّن الوزير أن تطبيق “يبوس” قد يساهم في ضخ نحو 100 مليون شيكل شهريًا في الأسواق المحلية، موضحًا أنه يحقق منفعة للموظفين والشركات والحكومة في ظل أزمة السيولة الحالية

