كشفت الأسيرة المحررة غفران زامل، خطيبة الأسير حسن سلامة، تفاصيل الاعتداءات التي تعرّض لها داخل عزل «جانوت»، مؤكدةً أن الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم زنزانته بتاريخ 15 أيلول/سبتمبر 2026، وذلك قبل تصوير مقطع فيديو يوثّق وصوله، حيث كان سلامة قد تعرّض للاعتداء بالضرب.
وأوضحت زامل أنه عقب تصوير المقطع، وفي تمام الساعة الرابعة عصرًا من اليوم ذاته، اقتحمت قوة من الاحتلال زنزانته مجددًا، واعتدت عليه بالضرب المبرح، وأطلقت باتجاهه تسع رصاصات، دون أن تتوفر معلومات حول نوعيتها.
وأضافت أنه بعد ثلاثة أيام، اقتادته قوات الاحتلال وصوّرت الإصابات التي تعرّض لها، واكتفت بتوثيق آثارها على جسده، قبل إعادته إلى زنزانته دون تقديم العلاج الطبي اللازم، حيث اقتصر ما قُدّم له على مسكّن للألم.
وأكدت زامل، نقلًا عن المحامية التي زارته اليوم، أن الوضع الصحي لحسن سلامة لا يزال صعبًا، وأنه يعاني من آثار الإصابات، فيما بدا عليه التعب والإرهاق الشديدان خلال الزيارة.

