عباس أمام الأمم المتحدة: نرفض التهجير وندعو إلى الإسراع بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب
أكد الرئيس محمود عباس أن الفلسطينيين لن يقبل بالتهجير أو بفرض أي ترتيبات تحدد مستقبلهم دون إرادتهم، داعيًا إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة وإعادة إعماره، وإعادة توحيد القطاع والضفة، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها.
وقال الرئيس عباس، في خطاب مسجل أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الفترة الانتقالية المقررة تنتهي بنهاية عام 2027، محذرًا من تحولها إلى وضع دائم دون أفق سياسي واضح. وشدد على ضرورة أن تقود إلى نظام فلسطيني موحد يقوم على مبدأ دولة واحدة وحكومة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد.
وحذر الرئيس من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1، لما يترتب عليه من فصل شمال الضفة عن جنوبها وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، مطالبًا مجلس الأمن بالتدخل لتنفيذ قراره 2334 بشأن وقف الأنشطة الاستيطانية. كما طالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، التي قال إنها تتجاوز 6 مليارات دولار، وضمان تحويلها بصورة منتظمة وكاملة.
وفي الشأن الداخلي، أعلن الرئيس أبو مازن المضي في إجراء الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، على أن يتبعها استكمال تجديد مؤسسات المجلس الوطني الفلسطيني ثم إجراء الانتخابات الرئاسية. وأكد أن التصور الفلسطيني يقوم على إقامة دولة ديمقراطية غير مسلحة، تحترم سيادة القانون وحقوق الإنسان وتعيش إلى جانب إسرائيل.
وانتقد الرئيس عباس منع الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة والمشاركة حضوريًا في اجتماعات الجمعية العامة للعام الثاني على التوالي، مطالبًا الإدارة الأميركية بالتراجع عن هذه القيود.

