قال رئيس بلدية عقربا غالب ميادمة، إن البلدة تخضع لحصار مشدد من كل مداخلها التي تزيد عن 8 مداخل سواء مع الأغوار أو القرى المجاورة، وكذلك المدخل الرئيسي على حاجز زعترة، ويمنع الجيش الخروج والدخول بتاتًا من وإلى القرية باستثناء منفذ واحد يتحكم به جيش الاحتلال.
وأوضح ميادمة، في مقابلة عبر وكالة وطن، أن الموظفين والعمال لم يستطيعوا الوصول إلى أعمالهم بسبب أن قوات الاحتلال تُعيد المواطنين وترفض مغادرتهم البلدة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يمارس عقابًا أشبه بالعقاب الجماعي لكل الأهالي.
وأشار إلى وجود مشاريع بنية تحتية معطلة حاليًا في القرية بسبب اقتحامات الاحتلال المتكررة، إضافة إلى وجود شوارع مفتوحة يجب إغلاقها وإنهاء العمل بها.
وأضاف ميادمة أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين يزيد عمرهم عن 60 عاما، وآخرين على أبواب الستينات، وبقية المعتقلين لديهم أسر وأطفال، منوهًا إلى أنه كان بالإمكان التحقيق معهم بشكل منفرد ولكن الاحتلال يسعى لبث الرعب والإرهاب في نفوس الأهالي.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة القطعة في البلدة، صباح اليوم الأربعاء، بتعزيزات مكثفة من قواتها، وحاصرت غرفة زراعية تعود للمواطن عماد الصوص، والمعتقل لديها منذ يوم أمس، وقامت بالقاء الرصاص والقنابل صوبها، بزعم أن منفذ العملية يختبأ داخلها، ثم انسحبت من المكان بعد فشل عملية القاء القبض عليه.
يذكر أن البلدة تتعرض لاجتياح مستمر منذ يوم الأحد الماضي الثاني من أيار، عقب العملية الفدائية التي وقعت على حاجز زعترة وأصيب على إثرها 3 مستوطنين