رجال دين مسلمون ومسيحيون وسامريون يطالبون اليونسكو بإدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي
دعا رجال دين مسلمون ومسيحيون وسامريون منظمة اليونسكو إلى الإسراع في اعتماد المواقع الأثرية في بلدة سبسطية (شمال غرب نابلس) على قائمة التراث العالمي لحمايتها من محاولات التهويد والضم.
جاء ذلك خلال مبادرة شعبية ودينية أطلقتها بلدية سبسطية برعاية وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، بهدف مناشدة المجتمع الدولي للتدخل العاجل وحماية الآثار التاريخية في المنطقة.
رسالة فلسطينية موحدة لحماية التراث في سبسطية
أكد ضرغام فارس، مدير عام مديرية السياحة والآثار في محافظة نابلس، أن المبادرة تحمل رسالة للعالم تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف دياناته وسعيه للسلام. وأوضح أن إدراج سبسطية على لائحة التراث العالمي يُعد خطوة حاسمة للحفاظ على هوية البلدة أمام الأطماع الاستعمارية وسياسات الضم المتواصلة.
مواقف القيادات الدينية: سبسطية مهد الحضارات والهوية
جمعت المبادرة ممثلين عن كافة الأطياف الدينية في المنطقة لإبراز الأهمية التاريخية والإنسانية للبلدة:
الطائفة السامرية: أشار الكاهن حسني السامري (مدير المتحف السامري) إلى أن الطائفة وجهت مناشدات سابقة للمنظمات الدولية، مجدداً المطالبة بتكاتف الجهود للتعريف ببلدة سبسطية كـ مهد للحضارات.
الكنيسة الأرثوذكسية: أوضح الأب داود داود (راعي الكنيسة الأرثوذكسية في نابلس) أن اعتماد كافة مواقع سبسطية يعزز الهوية التاريخية الفلسطينية، مؤكداً تقديم مرافعات قانونية لوقف القرارات والمخططات الاستيطانية.
دار الإفتاء: صرّح الشيخ أحمد شوباش (مفتي محافظة نابلس) بأن اللقاء يهدف لتوجيه صوت موحد لحشد التأييد الدولي والتصويت لصالح سبسطية رداً على الاعتداءات الممنهجة.
تحرك دولي مرتقب في منظمة اليونسكو
من جانبه، شدد رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، على ضرورة تحرك المؤسسات الدولية فوراً لإنقاذ البلدة من عمليات التهويد والتغريب التاريخي.
ملاحظة مهمة: من المقرر أن تتناول منظمة اليونسكو ملف إدراج بلدة سبسطية على قائمة التراث العالمي رسمياً خلال اجتماعاتها القادمة في الفترة ما بين 24 و27 من الشهر الحالي.
المصدر: وفا

