أعلنت لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة تقديم استقالتها الكاملة، تمهيدًا لتسليم مهام إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية، وذلك في إطار ما وصفته بتسهيل عملية انتقال إدارة الحكم.
وجاء في كتاب رسمي موجّه إلى رئيس الفريق الوطني لتسهيل انتقال الحكم في قطاع غزة، أن القرار يأتي استجابةً للمصلحة العليا لأبناء الشعب الفلسطيني، وفي ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع نتيجة استمرار الحرب والحصار وإغلاق المعابر.
وأكد رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي ورئيس لجنة الطوارئ الحكومية، محمد عبد الخالق الفرا، أنه تقدم باستقالته من منصبيه، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف إلى ضمان انتقال سلس للمسؤوليات بعد استكمال الترتيبات اللازمة لتسليم واستلام المنظومة الحكومية.
وأوضح الكتاب أن الموظفين الحكوميين سيواصلون أداء مهامهم على المستوى المهني والفني لضمان عدم حدوث فراغ إداري أو أمني، وأن الجسم الحكومي المتبقي سيعمل تحت مسمى “الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية”، وفقًا للقوانين والأنظمة الفلسطينية المعمول بها.
كما دعت اللجنة جميع الأطراف والوسطاء إلى دعم وتسريع عملية تسلم اللجنة الوطنية إدارة قطاع غزة، بما يضمن مباشرة مهامها في أقرب وقت ممكن، مؤكدة أن موظفي الدولة سيواصلون تقديم الخدمات للمواطنين بكل كفاءة واقتدار.