أعلن مدير مديرية الصحة رامز دويكات أمس الأحد، عن تخصيص قاعة أفراح لتصبح مركزًا إضافيًا للتطعيم في محافظة نابلس، والبدء باستقبال المراجعين فيها اعتبارًا من غدٍ الثلاثاء.
وحول ما حدث في مركز حمدي منكو أمس، أوضح دويكات في منشورٍ له عبر صفحته على “فيسبوك” أن الخطة منذ بدء حملة التطعيم، كانت افتتاح المركز الأول للتطعيم في مبنى مديرية الصحة في بلاطة البلد، مع فرق تطعيم ميدانية.
وأضاف أنه تم افتتاح المركز ليكون مركزًا ثانيًا، استشعارًا لزيادة الضغط على مركز التطعيم خاصة بعد استهداف فئات جديدة مثل موظفي التربية والتعليم، بالإضافة إلى افتتاح مراكز تطعيم مؤقتة في المدارس لتطعيم المعلمين.
وأشار دويكات إلى انخفاض ملحوظ في أعداد المقبلين على التطعيم في المركزين خلال الأسبوعين الماضيين، إذ وصلت إلى أقل من 100 مراجع للمركز الواحد، رغم أن وزارة الصحة قامت بتخفيض حد الفئة العمرية للتطعيم، إلّا أنها لم تسجل تجاوبًا مع هذه المواعيد.
“فايزر” تسبب بالأزمة
وعبّر مدير الصحة عن دهشته من ارتفاع أعداد المقبلين على التطعيم إلى أكثر من 1000 مراجع لكل مركز، عقب وصول لقاح “فايزر” يوم الخميس الماضي، مما تسبب بازدحام شديد، وفوضى.
وأكدّ دويكات أن الوزارة عملت على إيجاد حلول للتخفيف من الضغط الموجود على المركزين، كان آخرها عقد اتفاقات مبدئية مع جهات معينة لفتح مراكز جديدة، انتهت بتخصيص إحدى قاعات الأفراح في نابلس لتكون مركزًا إضافيًا للتطعيم.
ووردت شكاوى تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم أمس، لمواطنين يعانون من أزمة خانقة في مركز حمدي منكو المختصّ بالتطعيم ضد فيروس “كورونا” في مدينة نابلس.
وقال شهود عيان لـ”تلفزيون المدينة” إن عددًا من المواطنين تعدّوا على أدوارهم لتلقي التطعيم، في حين أنهم لم يتلقوه حتى اللحظة على الرغم من تواجدهم في المركز مبكرًا.
وناشد المواطنون بضرورة تخصيص مراكز للتطعيم في كل منطقة للتسهيل من عملية التطيعم في المحافظة، والتخفيف من الأزمة الخانقة التي يشهدها مركز حمدي منكو.
يُذكر أن مركز حمدي منكو قام بتطعيم ما يزيد عن 600 شخص أمس.
كتبت: هالة حسون