الأخبار

تقارير: ترقب إعلان اتفاق أمريكي-إيراني لوقف الحرب

By Beesan Kharoof

May 24, 2026

كشفت تقارير أميركية تفاصيل موسعة عن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بات “على وشك التوقيع”، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب إنهاء الحرب وفتح صفحة تفاوض جديدة بين طهران وواشنطن.

 

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن مسؤولين إيرانيين وأمريكيين، التنويه إلى “تقدم لافت” في المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية، وسط حديث عن “اتفاق شامل”؛ يهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز واحتواء التصعيد في المنطقة.

 

وقال ثلاثة مسؤولون إيرانيون، إن طهران وافقت على مذكرة تفاهم تتضمن وقف القتال على جميع الجبهات، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور، إلى جانب تأجيل بحث الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.

وأضافت المصادر أن الاتفاق المقترح يتضمن الإفراج عن نحو 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، في إطار تفاهمات تهدف إلى تثبيت التهدئة ودفع المسار السياسي.

 

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن إيران وافقت ضمنياً على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، باعتباره بنداً أساسياً في الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وأوضح المسؤولون أن آلية التخلي عن المخزون النووي “لم تُحسم بعد”، وتم تأجيلها إلى جولات تفاوض مقبلة. مؤكدين أن واشنطن تعتبر هذا الملف شرطاً رئيسياً لضمان استمرار الاتفاق وكسب دعم الجمهوريين داخل الكونغرس.

 

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن طهران كانت قد رفضت في البداية إدراج ملف اليورانيوم ضمن المرحلة الأولى، قبل أن تبلغها واشنطن عبر وسطاء بأنها ستنسحب من المفاوضات وتستأنف عملياتها العسكرية إذا لم يتم التوصل إلى تفاهم بشأنه.

 

وفي الشق المالي، أكدت المصادر الأمريكية أن الجزء الأكبر من الأموال الإيرانية المفرج عنها سيُخصص لصندوق إعادة إعمار بإشراف واشنطن وحلفائها، ولن تتمكن طهران من الوصول الكامل إليها إلا بعد التوصل إلى اتفاق نووي نهائي.

 

من جهتها، أفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن مصدرين باكستانيين، بأن طهران وإسلام آباد قدمتا عرضاً معدلاً لواشنطن لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، وسط ترقب لصدور الرد الأمريكي خلال الساعات المقبلة.

 

وقال مسؤول باكستاني مشارك في المفاوضات إن الاتفاق “لم يُنجز بعد بشكل نهائي”، لكنه وصف التفاهم المؤقت بأنه “شامل إلى حد كبير لإنهاء الحرب”، مضيفاً أنه يعيد الجانبين إلى المرحلة التي سبقت التوصل لاتفاق خلال محادثات إسلام آباد.