قُتل جندي وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، خلال عمليات التوغل البري والعدوان العسكري المستمر في الجنوب اللبناني.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، في بيان مقتضب، إن جنديًا، برتبة رقيب قُتل، وأصيب 3 آخرين؛ أحدهم بجروح خطيرة، في “معارك” جنوب لبنان.
وأوضح البيان، تحت بند “سُمح بالنشر”، أن القتيل هو الجندي آدم تسرفاتي، من وحدة “ماجلان” التابعة للكوماندوس. منوهًا إلى أن الحادثة وقعت إثر استهداف القوة الإسرائيلية بمسيرة مفخخة في جنوب لبنان.
من جانبها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن الجندي قتل عقب استهداف قوة بمسيرة أطلقها “حزب الله” في جنوب لبنان.
خسائر جيش الاحتلال..
وأورد بيان جيش الاحتلال أن 137 ضابطا وجنديا من عناصره أصيبوا في “معارك” جنوب لبنان، خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضاف أن 26 ضابطا وجنديا قُتلوا وأصيب 1180 آخرين منذ تجدد العدوان العسكري في جنوب لبنان؛ مطلع مارس/ آذار 2026؛ بينهم 69 ضابطا وجنديا توصف إصاباتهم بالخطرة و134 آخرين إصاباتهم متوسطة.
ولفت البيان النظر إلى أن 14 ضابطا وجنديا قتلوا منذ إعلان وقف إطلاق النار (في الـ 17 من أبريل/ نيسان الماضي)؛ 10 منهم بمسيرات انقضاضية.
تفاصيل مقتل الرقيب..
وحول تفاصيل الحادثة، بيّنت جيش الاحتلال، أنه عند الساعة الـ 01:00 ليلًا أطلق حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة تجاه قوات الاحتلال المتوغلة في قرية يحمر جنوبي لبنان، بالقرب من قلعة شقيف، حيث تتواجد الآن قوات لواء “جولاني”.
من جانبها، ذكرت قناة كان العبرية، أن جيش الاحتلال لا يعرف حتى الآن ما إذا كانت الطائرة المسيّرة التي قتلت وأصابت الجنود “مزودة بأجهزة للرؤية الليلية”.
وتابعت: “ولكن في ضوء الأحداث الأخيرة في لبنان، يمكن القول إن حزب الله يعرف كيفية تشغيل الطائرات المسيّرة المفخخة ليلاً وفي الظلام”.
وأمس الأحد، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، إصابة 6 جنود؛ بينهم 3 بجروح خطيرة، في مستوطنة “بيت هلل” شمال فلسطين المحتلة، جراء انفجار طائرة مسيرة من لبنان.
واعترف جيش الاحتلال، صباح أمس الأحد، بمقتل جندي وإصابة 4 آخرين من قواته في “معارك” جنوبي لبنان.
وتُواصل قوات الاحتلال، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في لبنان، تزامنًا مع الاستمرار في العدوان العسكري والتوغل البري، والقصف المدفعي والجوي، في مناطق الجنوب اللبناني.

