كشفت عائلة الحاجة فاطمة الرجبي، المعروفة بـ«أم راجي»، من القدس، تفاصيل جديدة حول جريمة مقتلها، مشيرةً إلى أن المشتبه به استدرجها إلى مركبته واعتدى عليها بالضرب على رأسها، ما أدى إلى وفاتها، قبل أن ينقل جثمانها ويخفيه داخل مخزن.
وبحسب رواية أفراد من العائلة، فإن خلفية الجريمة تعود إلى خلاف مالي، إذ كان المشتبه به مدينًا للحاجة فاطمة بنحو 60 ألف شيكل، ضمن «جمعية» مالية يشارك فيها عدد من الأشخاص، فيما طالبت الضحية بتسديد المبلغ المستحق عليه.
وأضافت العائلة أن المشتبه به رفض إعادة المبلغ، قبل أن تتطور الأمور إلى الاعتداء على الحاجة فاطمة داخل المركبة، ومن ثم نقل جثمانها وإخفائه قرب مكان سكنه، في محاولة لإخفاء الجريمة.
وكانت العائلة قد أشارت في وقت سابق إلى أن الدافع المحتمل للجريمة يتعلق بالتخلص من الدين والاستيلاء على أموال وممتلكات الضحية.
وفي السياق، نفت العائلة بشكل قاطع الروايات المتداولة بشأن تقطيع جثمان الحاجة فاطمة أو استدعائها لتغسيل جثمان امرأة أخرى في السواحرة، مؤكدةً أن هذه الروايات غير صحيحة وملفقة، وداعيةً إلى عدم تداول أي معلومات غير مؤكدة بشأن القضية.