Site icon تلفزيون المدينة

ترامب يعلن وطهران تنفي.. هل بدأت “لعبة المناورة” بين واشنطن وإيران؟

هل تُستأنف المفاوضات أم اقتربت المواجهة؟

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن إيران لا تجري حالياً أي مفاوضات مع واشنطن، ولا تعتزم إرسال وفود أو استقبالها لهذا الغرض، مشدداً على أنه “ما دام إخلال الولايات المتحدة بتعهداتها مستمرا، فإن وضع مضيق هرمز لن يتغير”. ويأتي كلام بقائي رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال خلالها إن اتفاقاً جرى التوصل إليه بشأن مضيق هرمز، متوقعاً التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، ومشيراً إلى أن واشنطن تتباحث مع طهران حول شكل المفاوضات التي ستبدأ مساء اليوم الاثنين. وأضاف أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لشن هجوم ضخم على إيران، وأن الضربات كانت ستستمر، إلا أن السعودية والإمارات وقطر وإيران طلبت منه إلغاء الضربة. ولم يذكر الرئيس الأميركي المكان الذي ستعقد فيه المفاوضات، أو المدة التي قد تستغرقها، أو من سيشارك فيها.

 

وانتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون ترامب بعد قراره إلغاء الهجوم ضد إيران. ونقلت هيئة البث الإسرائيليية الرسمية، الأحد، عن مسؤولين أمنيين، قولهم إنّ “تراجع ترامب المتكرر في اللحظات الأخيرة (بالهجوم على إيران) يُربك الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية ويضعف الجاهزية العملياتية”. وذكرت الهيئة، نقلاً عن مصدر أمني، لم تسمه، أن “هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي تُبلغ فيها واشنطن، إسرائيل، بعملية عسكرية واسعة ضد إيران، قبل أن تُلغى في اللحظة الأخيرة دون تقديم تفسير”. وأضاف المصدر أن هذا السلوك “يلحق ضرراً بالقدرات العملياتية، إذ أنه من الصعب إعداد خطط عسكرية جدية في ظل سلوك الرئيس ترامب”.

 

وتراجعت أسعار النفط بمقدار أربعة دولارات للبرميل اليوم الاثنين بعد أن أرجأ ترامب شن هجوم جديد على إيران. وبحلول الساعة 2352 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 4.08 دولارات أو 4.64%، إلى 83.85 دولاراً للبرميل. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.01 دولارات أو 4.74% إلى 80.66 دولاراً للبرميل. وكان كلا العقدين قد قفزا بأكثر من 20% الشهر الماضي بعد استئناف القتال بين الجانبين.عالمياً

Exit mobile version