حذر مكتب إعلام الأسرى من تدهور الحالة الصحية لأمين عام الجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات (72 عامًا)، في عزل سجن مجدو، نتيجة سياسة التجويع والتعذيب والإهمال الطبي الممنهج، فيما حمّلت “الشعبية”، سلطات الاحتلال، المسؤولية عن حياة أمينها العام.
وأوضح “إعلام الأسرى”، أن “سعدات” يعاني من هبوط حاد في وزنه، وتعرض لاعتداء بالضرب على ظهره، حيث تُرك في ساحة “الفورة” لمدة ثلاث ساعات دون أي علاج، في استهداف متواصل يهدف للانتقام من رمزيته ومكانته الوطنية.
وأكد المكتب أن استمرار سياسة العزل والإهمال الطبي، تمثل استهدافًا ممنهجًا للقائد السياسي والوطني.
بدورها، حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة سعدات، مؤكدة أن ما يتعرض له من سياسة تنكيل متعمدة “يُعد جريمة مكتملة الأركان، تُخطط لها آلة احتلالية إجرامية لا تعرف للإنسانية معنى”.
وقالت الشعبية، في بيان لها، إن “استمرار هذه السياسة من العزل والإهمال الطبي والتنكيل؛ يُشكّل استهدافاً مباشراً وممنهجاً للرفيق القائد سعدات كقائد سياسي ورمز وطني كبير”.
وأكدت الجبهة أن قضية تحرير سعدات وجميع الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، “تقع في صميم معركة المواجهة التي تخوضها المقاومة مع الاحتلال، وأنها، ومعها فصائل المقاومة، ستواصل النضال دون كلل أو ملل حتى تحرير جميع الأسرى”.
ودعت الجبهة كل القوى الشعبية والسياسية والدبلوماسية، إلى التحرك المكثف والدعم المتواصل لقضية الأسرى، والضغط على الاحتلال لوقف جرائمه وانتهاكاته بحق الحركة الأسيرة.
يذكر أن الأسير سعدات معتقل منذ عام 2006، وهو محكوم بالسّجن لمدة 30 عامًا.
المصدر: سند

