الأخبار

تحت ضغط أمريكي.. جيش الاحتلال يحاصر “قصرة” ويعلنها منطقة عسكرية لتفكيك بؤرة استيطانية

تحت الإمارة الأمريكية.. جيش الاحتلال يحاصر “قصرة” لتفكيك بؤرة استيطانيةَ

اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اليوم الخميس، بلدة قصرة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وشددت إجراءاتها العسكرية في البلدة، بالتزامن مع عملية تفكيك بؤرة استيطانية وإزالتها، كان قد أقامها مستوطنون في منطقة رأس العين “عين عينا”، الواقعة في المنطقة الغربية بين بلدات وقرى قصرة وتلفيت وجالود.

اقتحام بلدة قصرة
اقتحام بلدة قصرة

وقال الناشط فؤاد حسن لـ”العربي الجديد”: “إن قوات الاحتلال دفعت بنحو مئات الجنود إلى منطقة قصرة وجالود وتلفيت، وتعمل حالياً على تفكيك البؤرة الاستيطانية، وإزالة المنشآت التي أقامها المستوطنون في المنطقة، وهو ما أعلنه الإعلام العبري كذلك”.

وأوضح حسن أن البؤرة التي تجري إزالتها حالياً تقع في المنطقة الغربية من البلدة، وأقيمت قبل نحو ستة أشهر، بعدما استولى مستوطنون على خمسة منازل قيد الإنشاء في منطقة رأس العين (عين عينا)، تعود لأهالي المنطقة، وأحضروا إليها خياماً وخزانات مياه وأغناماً”.

ولفت حسن إلى أن المستوطنين انسحبوا من المنطقة مع دخول قوات الاحتلال إليها اليوم، وفرّوا مع أغنامهم إلى الجبال، لكن قوات الاحتلال لا تزال في المنطقة. وأفاد بأن “قوات الاحتلال أعلنت منطقة قصرة وجالود وتلفيت منطقة عسكرية إلى حين الانتهاء من تفكيك البؤرة الموجودة في رأس العين (عين عينا)، حيث توجد منازل استولى عليها المستوطنون، وفق الإعلام العبري”.

وأكد حسن أن قوات الاحتلال تنتشر في أنحاء بلدة قصرة، وتفرض قيوداً على حركة المواطنين، بما أدى إلى تعطيل الحركة ودفع الأهالي إلى البقاء في منازلهم.

إقرأ أيضا: مستوطنون يحاصرون منزلاً في بلدة قصرة جنوب نابلس

 

وأشار حسن إلى أن ما يجري جاء بعد يوم واحد من إزالة قوات الاحتلال أمس الأربعاء، خيمة استيطانية أقيمت بين ثلاثة منازل في ذات المنطقة، لكنها لم تتمكن من إزالة البؤرة بشكل كامل، بعدما تجمع مستوطنون في المكان وأعاقوا عمل قوات الاحتلال، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وتتعرّض البلدة، منذ مطلع أغسطس/ آب الجاري، لاعتداءات منظمة من المستوطنين، انتقلت أخيراً من جولات استفزازية وهجمات متكررة على أطراف البلدة إلى فرض حصار فعلي على منازل فلسطينية في منطقة رأس العين، وقطع الطرق والمياه والكهرباء، وإقامة خيام استيطانية بين البيوت. ويأتي هذا في وقت وصف السفير الأميركي مايك هاكابي، اليوم الخميس، المستوطنين الذين شاركوا في الهجوم على قرية قصرة، بالإرهابيين، نافياً عدم تدخّل بلاده، ومؤكداً أنّ “هذا ادّعاء كاذب آخر”، وأن قوات الاحتلال تحرّكت لإبعاد المستوطنين بناءً على طلب من الولايات المتّحدة.

المصدر: العربي الجديد

زر الذهاب إلى الأعلى
تلفزيون المدينة

مجانى
عرض