Site icon تلفزيون المدينة

“بن غفير” يقتحم باحات الأقصى بحماية مشددة

اقتحم وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، رفقة مجموعة من المتطرفين، بتأمين مشدد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأفادت مصادر مقدسية، أنَّ عشرات المستوطنين يتقدمهم المتطرف “بن غفير” اقتحموا صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى وأدَّوا صلوات تلمودية، ورقصات استفزازية قبالة مسجد قبة الصخرة.

 

ويُعد هذا الاقتحام الأول لـ “بن غفير” بعد إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، عقب إغلاقه قسراً من قِبل الاحتلال 40 يوماً، والاقتحام الثاني في غضون أيام قليلة.

 

ويأتي اقتحام بن غفير للأقصى، ضمن مساعي السلطات الإسرائيلية فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى، بتشديد القيود على الفلسطينيين الوافدين للمسجد.

 

كما يأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من الجماعات الاستيطانية لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.

 

وأعادت سلطات الاحتلال فتح أبواب المسجد الأقصى فجر الخميس الماضي، بعد إغلاق قسري استمر 40 يوماً حُرم فيها الفلسطينيون من دخول المسجد وباحاته وأداء شعائرهم الدينية.

 

وبعد ساعتين من فتح أبوابه أقدمت قوات الاحتلال على إفراغ ساحات المسجد الأقصى بالقوة من المصلين، تمهيدًا لتأمين اقتحامات المستوطنين.

 

وأوضحت محافظة القدس، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، صباح اليوم، مع بدء تطبيق التمديد الجديد على فترة الاقتحامات الصباحية، حيث انطلقت عند الساعة 6:30 صباحاً بدلاً من الساعة 7:00 كما كان معمولاً به سابقاً.

 

وفي إحاطة سابقة، حذر الباحث في شؤون القدس، زياد ابحيص، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى المبارك، بعد إعادة فتح أبوابه.

Exit mobile version